العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل السريع المنسرح
رأى برق العقيق الفجر لاحا
بهاء الدين الصياديرأى بَرْقَ العَقيقِ الفَجرَ لاحا
فتًى فأَسَالَ بالدَّمعِ البِطاحا
وأدركَ من صَبا نجدٍ شَميساً
فأنَّ للُطفِ نَفحتهِ وضاحا
مُحبٌّ ما أحسَّ بِذكرِ مَيٍّ
على شَططِ النَّوى إِلاَّ وناحا
تَقلَّبَ بالهوى ظَهراً وبَطناً
على جمرِ الغَضا فَعفا وراحا
أعانَ عليهِ لَهفتهُ عُيونٌ
من الأسيافِ قَدْ حَملتْ سِلاحا
ومزَّقَ حَيْلهُ نَهْباً قُدودٌ
على العشَّاقِ قَدْ هزَّتْ رِماحا
وراحَ بقلبهِ يَمَناً وشاماً
خُدودٌ بالسَّنا حكتِ الصَّباحا
تُعلّلُهُ بحُبِّكُمُ الأماني
فتُعقبُ جُرحَ مُهجتِهِ جِراحا
ومن عَجبٍ تَطيرُ به إليكمْ
وتَعقدُ في جوانبهِ جَناحا
ألا يا ساكنينَ فجاجَ قلبي
ويا منْ صيَّروهُ لهمْ مُباحا
كفاني في الهَوَى هَجري فإنِّي
أُغَصُّ بشُرْبيَ الماءَ القُراحا
وللشَّوقِ المُلِحِّ فُنونُ سُكرٍ
متى لعِبتْ بعقْلِ المرءِ باحا
فيا عَجباً لها نَفثاتِ خَمرٍ
تُورِّثُ كلَّ ذي بُخلٍ سَماحا
وتولي الألْكنَ المَعْقودَ نُطقاً
ويُلْكِنُ عقدُها العربَ الفِصاحا
بقاموسِ البلاغةِ منْ معاني
جَوهرها نرى الفُلذَ الصِّحاحا
ونأخذُ في الهَوَى طَوراً فَطوراً
ونشكُرُ في نَواحيها النَّواحا
فُنونٌ تدفعُ الأكْدارَ عنَّا
وتُثبتُ في سَرائرنا فَلاحا
تُعلِّمُنا الوُلوعَ بأهلِ أرضٍ
يُخفِّفُ ريمُها الأُسدَ الرِّجاحا
جلتْ منَّا العُيونَ بهمْ فَضاءتْ
مَعانٍ نشرُها في الكونِ فاحا
متى تُليَتْ مَثانيهم علينا
شَربْناها فَصارَ القولُ راحا
سلامُ اللهِ يَشملهُمْ مساءً
وينقُشُ بُردَ مَشهدهِمْ صَباحا
قصائد مختارة
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
بأبي منطقة القوام مشت
ابن حمديس بأبي مُنَطَّقَةُ القَوامِ مَشَتْ كَالغُصنِ بَينَ القَحفِ والقَمَرِ
انظر إلى الكتان طوع الصبا
ابن خاتمة الأندلسي انظُرْ إلى الكَتَّان طَوْعَ الصَّبا يَخْتالُ في خُضْرِ بُرُودِ الشَّبابْ
الموجة
كمال خير بك كانت الموجة طفله ولدت من سّرة الريح، وكانت
لم يلف للهون عاشق جاحد
ابن قلاقس لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ
شرق
نزار قباني كسرت جرار اللون .. موعدنا في الغيم .. تحت نوافذ الشرق