العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل البسيط الكامل
دمج الإعتراف بالإقتراف
ابن رزيق العمانيدمِّجِ الإعتراف بالإقتراف
وذَرِ الكتْمَ بين شاكٍ وشافِ
بِأبي منزلٌ تأهَّلَ فيه
كلُّ خالٍ يجودُ بالإسعافِ
بقعةٌ بوركتْ فعافَ بها الأخـ
ـدانُ والمنزلُ الخصيبُ العافي
كم بها من مجرَّدِ الحسن ظبيٌ
باسمٌ عن جواهرِ الأصدافِ
تاركٌ كلَّ جوهرٍ عَرَضِيّاً
ببسيطِ الأوصافِ للوُصَّافِ
وله في الموضوعِ محمولُ فَخْرٍ
نَافَ فضلاً وما لَهُ من مَنَافِ
ربّ ليلٍ من فيهِ فِيهِ قد اشْتَرْ
تُ جَنَى أريِ لذَّةِ الإرتشافِ
وشكى ما شكوتُ من ألم البعـ
ـدِ وأعطى الإيلاءَ للإيلافِ
قد تولَّتْ بكلِّ بيضاءَ غيدٍ
فرعُها لونُهُ كلونِ الغُدَافِ
رَخْصَةُ الراحتين دِعْصِيَّةُ الأر
دافِ تُزْري الغصونَ بالإرهافِ
رَوْدَةٌ إِن نضَتْ شُفُوفاً من الرَّيـ
ـطِ تراءتْ كالجوهرِ الشفَّافِ
قصائد مختارة
وأشجار نارنج كأن ثمارها
القاضي التنوخي وأشجار نارنج كأنّ ثمارها حقاق عقيق قد ملئن من الدُرِّ
أتحدى
توفيق زياد لا دمي تشربه الأرضُ ولا روحي تهدا
خلقت مشيعا أهوى الحماما
ابن نباتة السعدي خُلقتُ مُشَيَّعاً أَهوى الحِمَاما وأكره أنْ ألومَ وأَنْ أُلامَا
لحقتك بالإقرار مني أحثه
الشريف العقيلي لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا
لام العذار أطالت فيك تسهيدي
ابن نباته المصري لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي كأنَّها لغرامي لامُ توكيد
لا تخدعنك سمرة غرارة
ابن المستوفي الإربلي لا تخدعَنَّك سُمرَةٌ غَرّارةٌ ما الحسنُ إلاَّ للبياض وَجِنسِهِ