العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل البسيط السريع
دخلت مصر غنيا
بهاء الدين زهيردَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاً
وَلَيسَ حالي بِخافِ
عُشرونَ حِملَ حَريرٍ
وَمِثلُ ذاكَ نَصافي
وَجُملَةٌ مِن لَآلٍ
وَجَوهَرٍ شَفّافِ
وَلي مَماليكُ تُركٌ
مِنَ المِلاحِ النِظافِ
فَرُحتُ أَبسُطُ كَفّي
وَبِالجَزيلِ أُكافي
وَصِرتُ أَجمَعُ شَملي
بِسالِفٍ وَسُلافِ
وَلا أَزالُ أُواخي
وَلا أَزالُ أُصافي
وَصارَ لي حُرَفاءٌ
كانوا تَمامَ حِرافي
وَكُلَّ يَومٍ خِوانٌ
مِنَ الجِدا وَالخِرافِ
فَبِعتُ كُلَّ ثَمينٍ
مَعي مِنَ الأَصنافِ
وَاِستَهلَكَ البَيعُ حَتّى
طَرّاحَتي وَلِحافي
صَرَفتُ ذاكَ جَميعاً
بِمِصرَ قَبلَ اِنصِرافي
وَصِرتُ فيها فَقيراً
مِن ثَروَتي وَعَفافي
وَذا خُروجي منها
جَوعانَ عُريانَ حافي
قصائد مختارة
لو كان حبل رجائي غير متصل
صالح مجدي بك لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ بِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِ
لولا ثلاث في الهوى يا صاحبي
حسن حسني الطويراني لولا ثلاثٌ في الهوى يا صاحبي ما اعتضتُ عنه بنضرةٍ ونعيمِ
ألم تتنقثها ابن قيس بن مالك
لبيد بن ربيعة أَلَم تَتَنَقَّثها اِبنَ قَيسِ بنِ مالِكٍ وَأَنتَ صَفِيُّ نَفسِهِ وَسَجيرُها
عصفور على الشجرة خير من عشرة في اليد !
غادة السمان منذ طفولتي و " هم " عيثا يحاولون اقناعي بأن عصفورا في اليد
يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقههم
الكميت بن زيد يفقهن عنهم إذا قالوا ويفقهَهُم مستطعم صاهل منها ومنتحم
يقول لي يوما وقد جئته
جحظة البرمكي يَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ تَلوطُ بي بَعدَ الثَلاثينا