العودة للتصفح المديد البسيط البسيط الوافر البسيط
خير من أهمل مالا بالندى
الحيص بيصخيرُ من أهْملَ مالاً بالنَّدى
ورعى في الناسِ عهداً وذِماما
واستنابَ الرأيَ عنْ حَمْلتهِ
فكفاهُ الرأيُ أنْ ينْضو الحُساما
كلما أسْفَرَ في بذْلِ النَّدى
كشفَ الليلينِ حَظّاً وظَلاما
أدْركَ المُنْحلَّ من عِقْدِ العُلى
فحَباهُ بالمداراة نِظاما
نارُ فَتْكٍ فاذا سالَمْتَهُ
كان عند السَّلْمِ برْداً وسَلاماً
هِمَّتي والهَمُّ خَصْما مُهْجَتي
قد أطالا ليَ بَرْحاً وسَقاما
ورَجائي منْ ظُبى عَزْمَتهِ
أنني اُدْرِكُ في العِزِّ مَراما
قصائد مختارة
ما على الواشين من حرج
ابن سنان الخفاجي ما عَلى الواشينَ مِن حَرَجٍ مِثلُ ما بي لَيسَ يَنكَتِمُ
صب تغنى وجنح الليل معتكر
ابن نباته المصري صبّ تغنى وجنح الليل معتكر فضاء قبل ضياء الصبح ينتشر
جادوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
أبو العباس الجراوي جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم مزنٌ وأسدٌ وأصقارٌ وأجبالُ
السدى
عاطف الفراية متناثرٌ جسدي على كل الدروبِ وفي فضائي أغنياتٌ هاربةْ. وحبيبتي الموشومةُ الخدّينِ تنظرُ لي وتنتظرُ المواسمَ والقصيدَ وأرتجي لحنا لأرثيني، وأهرب لاحقا كفني وأغنيتي البعيدةْ.
بنار العشق وجدا ذاب قلبي
المفتي عبداللطيف فتح الله بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي
دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
عبد الغني النابلسي دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فما فاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما