العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الطويل مجزوء الوافر
خفقة فؤاد
مفدي زكرياءرسولَ الهوى بلِّغْ سلامي الى سلمى
وعاطِ حُمَيّا ثغرها الباسمِ الألمى
وناجِ هواها، علَّ في الغيب رحمةً
تدارك هذا القلب، أن ينقضي همّا
وبُثَّ شكاةً من مشوقٍ متيَّمٍ
له كبدٌ حرَّى تضيق به غمّا
فكم تحت هذا القلب من لاعج الجوى!
وكم بين هذا الجسم من أضلع كلمى!
وكم بين أستار الدجى من مدامعٍ
تكاد من الآلام أن تشرق الظلما!
وكم بين طيات الأثير من الأسى
يكاد صدى أناته يسمع الصُّمّا!
فيا أيها البينُ المحضُّ صبابةً
ويا أيها الدهر المسيء بنا حكما
ويا أيها القلب الخفوق كأنه
جناح حمامٍ خال منه الردى أمّا
ويا كبدي الحرَّى ويا مهجتي التي
تسيل مع الأيام من لوعتي سقما
هل القربُ مكتوبٌ؟ هل الدهر باسمٌ؟
هل البرء مقدورٌ مرجّى لنا يوما؟
هل الوصل موفورٌ؟ هل الصَّدُّ لائحٌ؟
هل العيشُ مغبوطٌ تلذُّ به النعما؟
قصائد مختارة
لله عينا من رأى
هند بنت عتبة لله عينا من رأى هلكاً كهلك رجاليه
فتى فاق الورى كرماً وبأساً
أبو المحاسن الشواء فتىً فاق الورى كرماً وبأساً عزيز الجار مخضر الجناب
أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجي أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُرا شَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
فكم قالوا نمن فقلت كأسا
العطوي فَكَم قالوا نَمنُ فَقُلتُ كَأساً يَطوفُ بِها قَضيبُ في كَثيبُ
صنعاء
حسب الشيخ جعفر إلى فضل النقيب (صنعاءُ تحتَ ثلوجها الصيفية، الخفِرات