العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المتقارب
الرمل
الكامل
الكامل
خرج الناس يضرعون إلى اللـ
عبد الحسين الأزريخرج الناس يضرعون إلى اللـ
ـه على إثر هزةٍ خرساء
من شيوخٍ وفتيةٍ ونساءٍ
خفرات وأعبد وإماء
يطلبون النجاة من خطر المو
ت وان كان عيشهم في شقاء
تركوا دورهم لكف المقاديـ
ـر ولاذوا من خوفهم بالعراء
مشرفات على السقوط نواحيـ
ـها كجسم مهشم الأعضاء
منظر مؤلم ترى الناس فيه
شاخصات عيونهم للسماء
ترتجي العفو والسكينة منها
لقلوب إلى الأمان ظماء
وعلى ملتقى الشوارع قصر
كسروي الأركان عالي البناء
تتجلى بدايع الفن فيه
من خلال الحديقة الغناء
قد حوى كل باعث للملذا
ت متم رغائب السعداء
يشهد البذخ أنه لعميد الـ
ـقوم ذي الجاه والعلى والثراء
لم يدعه الشراب يشعر بالهز
من حوله وبالضوضاء
فتح الباب خادم القصر عفواً
فإذا بالصراخ ملء الفضاء
وإذا الناس يهرعون حيارى
كظعون من خلفها سيل ماء
فانثنى راجعاً لخيبر مولا
ه صريع الطلا بما هو راء
ودنا خائر القوى غير ان الـ
ـقلب ما زال عالقاً بالرجاء
قائلاً قامت القيامة فانظر
خارج القصر محنة البؤساء
هزة هدت الديار ويدري
الله كم تحتهن من أشلاء
ويح أهلي ولست أعلم هل هم
في عداد الموتى أم الأحياء
رفع السيد المبجل عينيـ
ـه كمضنى صحا من الإغماء
قلقاً يرمق الكؤوس بطرفٍ
عبثت فيه نشوة الصهباء
ثم ألفى قارورة الخمر ملأى
لم تطح قال خلني في هنائي
لا تكرد صفوي فمالي وقت
فيه أصي لهذه الأنباء
فمضى الخادم المطيع يناجي الـ
ـله سراً في خشية وبكاء
رأفة منك في عبادك يا ربي
ورفقاً في معشر فقراء
لا تكلهم الى سواك فكل
همه العيش في ظلال الرخاء
لا تعم البلاء واخصصه فيمن
كان منهم مسبباً للبلاء
أنت تدري من المسيء من النا
س ومن يستحق شر الجزاء
هكذا يرتدي العراة من الفضـ
ـل ثياباً منسوجةً من رياء
عودتهم مسك المعاول للهد
م فعادوا لم يصلحوا للبناء
تركتهم مذبذبين فلا عن
هؤلاء انحازوا ولا هؤلاء
ضعفت يا بغي ذاكرة النا
س وغطى النسيان عار البغاء
فادعي بالعفاف ما دام ماضي الـ
ـبغي نسياً كحرة عذراء
كثر المدعون أمثالك اليو
م فكانوا السراة بالإدعاء
كل يوم تأتي الحميا بساقٍ
حوله ثلةٌ من الندماء
والذي يعرف الحقيقة فذ
فلذا أصبحت من الغرباء
قصائد مختارة
وسرحة خاض منها ظلها نهرا
ابن خفاجه
وَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراً
أَوفَت عَلَيهِ فَلَم تَنقُص وَلَم تَزِدِ
أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب
نسيب أرسلان
أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب
وأنقذ صرعى الحزن من غمرة الكرب
وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذي
وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ
إِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
يا خليلي ألما بالحمى
محيي الدين بن عربي
يا خَليلَيَّ أَلِمّا بِالحِمى
وَاِطلُبا نَجداً وَذاكَ العَلَما
ما كان هطور ليقسم صادقا
سليمان البستاني
ما كانَ هَطُورٌ لِيُقسِمَ صادِقاً
لكِنَّهُ ذُولُونَ شَدَّدَ يُقنِعُ
هذا الربيع أتى بأحسن منظر
ظافر الحداد
هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ
يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ