العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل
حنين مغترب
أنور العطارخفقَ القلبُ فاذَّكرتُ بلادي
وبلادي الحقولُ والأدغالُ
وبلادي الأنهارُ تهتفُ فرحى
والنَّدى السمحُ والسُّلاف الحلال
والرّياضُ اللطافُ تعبقُ بالعطـ
ـرِ حلتْها الأفياءُ والأظلال
والينابيعُ حفُّلٌ بالأناشيـ
ـد تراخى فيها السَّنا والبِلال
لا يُروّعكِ مدمعي وهُيامي
أنا سرّ الهوى وأنتِ الجمال
تتراءى لناظري منكِ أروا
حٌ رقاقٌ يلذّ منها الوصال
فأناجي وما أملُّ المناجا
ةَ وأصبو وللهوى استرسال
وبنفسي لحنٌ حبيبٌ يُسلّيـ
ـني وحلمٌ يهفو إليه البال
وتصاويرُ من رباعيَ شتّى
ما لَها الدَّهرَ في الوجودِ مثال
هيَ سلوايَ إنْ أظلّني الهمُّ
وسادَتْ بيَ الخُطوبُ الثِقال
نَهِلَ الحُبُ من مناعمها الزّهـ
ـر وضاءتْ بسحرها الأشكال
فهيَ في العينِ صورةٌ ليس تُمحى
نامَ عنها البلى وأغفى الزَّوالُ
وهي في القلبِ فرحةٌ تملأ القلـ
ـبَ فتطوى بُحلمهِ الآجالُ
يا رباعَ الخُلودِ عاشَ لكِ السّعـ
ـدُ ولا زالَ خِدْنُكِ الإقبالُ
أنتِ مني الحُلْمُ الذي أشتهيهِ
ومجنّي ومفزعي والمآلُ
قصائد مختارة
أخذ المشيب من الشباب الأغيد
أبو سعد المخزومي أخذ المشيب من الشباب الأغيد وللنائبات من الأنام بمرصد
إلى أن بدا وجه الصباح كأنه
ابن الطيب الشرقي إلى أن بَدا وجهُ الصباحِ كأنَّهُ محمدُ المسناوِيُّ نجلُ أبي بَكرِ
أنفسنا التي نتهيبها
ليث الصندوق حولي إذا ما سرتُ أشباحٌ تدور خلفي
قرب القلب
أحمد راشد ثاني تعجُّ المدينةُ بالمياهِ الضوءُ الذي هو أنثى
ما رحلوا بانوا البزل العيسا
محيي الدين بن عربي ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا إِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسا
فلا صلح حتى نروي السيف والقنا
عزوز الملزوزي فَلا صُلح حَتّى نرويَ السَيفَ وَالقَنا وَتَأخُذ عَبدُ الواد مِنكُم بِثارِها