العودة للتصفح الرمل الطويل المتقارب الكامل
ما رحلوا بانوا البزل العيسا
محيي الدين بن عربيما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا
إِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسا
مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مالِكَةٍ
تَخالُها فَوقَ عَرشِ الدُرِّ بِلقيسا
إِذا تَمَشَّت عَلى صَرحِ الزُجاجِ تَرى
شَمساً عَلى فَلَكٍ في حِجرِ إِدريسا
تُحيي إِذا قُتِلَت بِاللَحظِ مَنطِقَها
كَأَنَّها عِندَما تُحيي بِهِ عيسى
تَوراتُها لَوحُ ساقَيها سَناً وَأَنا
أَتلو وَأَدرُسُها كَأَنَّني موسى
أُسقُفَّةٌ مِن بَناتِ الرومِ عاطِلَةٌ
تَرى عَلَيها مِنَ الأَنوارِ ناموسا
وَحشِيَّةٌ ما بِها أُنسٌ قَد اِتَّخَذَت
في بَيتِ خَلوتِها لِلذِّكرِ ناووسا
قَد أَعجَزَت كُلَّ عَلّامٍ بِمِلَّتِنا
وَداوُدِيّاً وَحِبراً ثُمَّ قِسّيسا
إِن أَومَأَت تَطلُبُ الإِنجيلَ تَحسَبُها
أَقِسَّةً أَو بَطاريقاً شَماميسا
نادَيتُ إِذ رَحَّلَت لِلبَنينَ ناقَتَها
يا حادِيَ العيسِ لا تَحدو بِها العيسا
عَبَّيتُ أَجيادَ صَبري يَومَ بَينِهِمُ
عَلى الطَريقِ كَراديساً كَراديسا
سَأَلتُ إِذ بَلَغَت نَفسي تَراقِيَها
ذاكَ الجَمالَ وَذاكَ اللُطفَ تَنفيسا
فَأَسلَمَت وَوَقانا اللَهُ شِرَّتَها
وَزَحزَحَ المَلِكُ المَنصورُ إِبليسا
قصائد مختارة
قد غفونا وانتبهنا فإذا
حافظ ابراهيم قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا نَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم
حبسوك والطير النواطق إنما
أسامة بن منقذ حبسوك والطير النواطق إنما حبست لميزتها على الأنداد
السيد نفط
سالم أبو جمهور القبيسي السيِّدُ نِفْطْ أخرَجَنا مِن عَصْرِ القَحْطْ
فتاتي نديمي غنيا بحياتي
بشار بن برد فَتاتَي نَديمي غَنِّيا بِحَياتي وَلا تَقطَعَا شَوقي وَلا طَرَباتي
فديتك من مقبل معرضٍ
أبو هفان المهزمي فديتُك من مُقبل معرضٍ بليلٍ بهيم وصبح مُضي
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
البحتري أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ