العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الكامل
حملت الغرام فأضنانيه
علي بن محمد الرمضانحَمَلتُ الغَرَامَ فأضنانِيَه
لِمَن في الجَمالِ غَدت غَانيه
وَرحتُ وَلي في الحشَا مُزعجٌ
يُصَعِّدُ عَبرَتِيَ الجاريه
وَرُمتُ العلاجَ لداءِ الهَوَى
بغيرِ الوصَالِ فأضنانيه
وَهَبتُ لها والهوى حَاكمٌ
فُؤادي على رغم عُذَّاليه
أيا ليتَ شِعريَ هل قلبُها
يَرقُّ لوَجدي وَأشجانِيه
وهل أنا مِن وَصلِها نَائِلٌ
مُنايَ فأُكمِدُ عُدوَانِيَه
أما وَجَبينٍ كَبدرِ الدُّجى
يَلوحُ بِطُرَّتِها الدَّاجِيَه
وَبَاسِمِ ثَغرٍ لَهَا لَم تَزَل
لَهُ مُقلتي أبداً باكِيَه
لأَستَسهلَنَّ العَنا في الهَوى
ولو هَدَّ رُكني وَأفنَانِيَه
قصائد مختارة
يا طيب اللَه يطيب
أبو بكر العيدروس يا طيب اللَه يطيب بالقرب قلبي بعد طول الأسفار
فديتك أين ما قد كنت قلتي
تميم الفاطمي فديْتُكِ أين ما قد كنت قُلْتي أَحُلْني عن مودّتنا وزُلْتي
وشذا في أصفهان
برهان الدين القيراطي وشذا في أصفها ن بالأغاني المطربات
ذنوبي ضاع منها صدق صبري
أحمد الحملاوي ذنوبي ضاع منها صدق صبري وضاق بحملها ذرعي وصدري
يخوفني فراقك وهو مما
الطغرائي يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّا هممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِ
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا