العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل البسيط
وقينة هام فؤادي بها
علي بن محمد الرمضانوَقَينَةٌ هَامَ فُؤَاِدي بِهَا
لِمَا حَوَتهُ مِن فُنُونِ الجَمَال
تُبدِي إذا استنطَقتَها منطقاً
ألَذَّ مِن عَذبٍ بَرودٍ زَلال
يُطربُني التغريدُ مِنَها إذَا
ما غَرَّدَت بالصَّوتِ بَينَ الرِّجال
لَو سَمِعَ النَّاسِكُ تَغريدَها
حَنَّ إلَيهَا القَلبُ مِنهُ وَمَال
وَقَالَ يَا نُسكُ تَرحَّل فَقَد
بُعتُ رَشَادي عِندَهَا بِالضَّلال
كَأنَّهَا مِن فَوقِ كرسيّها
بَلقيسُ قَرَّت فَوقَ عَرشِ الجَلال
قَد لَبسَت تَاجاً وَلكِنَّهُ
تَاجٌ مِنَ اليَاقُوتِ يُبدي اشتعال
تخدمها الأشرافُ طُرَّا وَهُم
يَرَونَ هَذا مِن أتم الكَمَال
يَزهُو بِهَا المَجلسُ إن اُحضرت
كمثل ما تزهو السّمَا بالهلال
وإن خَلا المجلسُ مِن شَخصهَا
بَانَ عَليه النَّقصُ وَالاختلال
صَبَا لَهَا قَلبي وَلَم يُصبِهِ
غَزَالةٌ مَكحُولةٌ أو غَزَال
كَم لَيلَةٍ سَامَرتُهَا بَعدَمَا
صَالَ بِقَلبي الهمُّ قَسراً وَجَال
فَفَرَّجتَ كربيَ حتىَّ لَقَد
صُرتُ كأنّي مُنشَطٌ مِن عِقَال
فَيَا حُسَينُ النَّدبُ يَاسَيدٌ
عَلا على السَّاداتِ طُرَّاً وَطال
دُونَكَ فِي القَليُونِ قَولاَ غَدا
بَينَ أُولي الفَضلِ عَدِيمَ المثَال
لَو رَامَ أن يَنسجَ قِسُّ عَلى
مِنوَالِهِ ضَاقَ عَليهِ المجال
مِن شاعِرٍ يَنظِمُ في طِرسِهِ
فَرائِداً تَزهُو كَمِثلِ الَّلئال
وَلستُ ابغي مِنكَ أجراً سِوَى
شُكرِي عَليهِ بِجميلِ المَقَال
فَإنَّ هّذا مِنكَ يَا سَيّدِي
عِندِي جَلَيلٌ كجَزيلَ النَّوال
لا زُلتَ يَا مَولايَ طُول المَدى
فِي حِفظ ربّي صروفِ الَّليَال
قصائد مختارة
رعيت حمى الملك المتقى
الراعي الهمداني رَعَيتُ حِمى المَلكِ المُتَّقى فَرُمتُ بِذَلِكَ أَمراً كَبيرا
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
لا تصدق عليك عقد صداق
عبد المنعم الجلياني لا تصدّق عليك عقد صداق واغن بالمطل فيه عن ترويج
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
ومغرمٍ بالبدال قلت له
ابن قسيم الحموي ومغرمٍ بالبدال قلت له صلني فكان الجواب لا أفعل