العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل
للعجم برد كفاك الله سوئته
علي بن محمد الرمضانلِلعُجمِ بَردٌ كَفاكَ اللهُ سَوئَتهُ
لا الشَّمسُ مُنجيَةٌ مِنهُ وَلا النَّارُ
كَابَدتُ مِن ضُرِّهِ مَا لَو أنَاخَ على
رَضوى لأصبحَ مِنهُ وَهوَ أشطارُ
بُعداً لَهُ مِن عَدُوٍّ أَزرقٍ حَنِقٍ
لَهُ سِلاحَانِ أنيَابٌ وَأَظفَارُ
إذا سَرَت عِندَ وقعِ الثَّلجِ نَسمَتُهُ
وَأُرخِصت مِن نُفُوسِ النَّاسِ أسعَارُ
نَادَيتُ طُوبى لِشَخصٍ بَاتَ فِي سَقَر
لَهُ بِنَارِ لَظىً يُدفَى بِها دَارُ
أَكثِر ثيَابَكَ فِيهِ أو أقِلَّ فلا
يُجدِيكَ مِنهَا وَلَو بَالغتَ إكثَارُ
مَا أنتَ منهُ بِلاقٍ مَهرَباً أبَداً
وَلا يُنجِّيكَ حيطَانٌ وَأستَارُ
اللهُ كَم رَعشةٍ لي مِنه مُهلِكةٍ
كَالصَّبِّ إذ هَزَّهُ لِلحُبِّ تِذكَارُ
تَذرِي الدُّمُوعَ بِهِ عَينَايَ مِن أَلمٍ
فَالدَّمعُ هَامٍ عَلَى الخَدَّينِ مِدرارُ
إن صَافَحَ الجِسمَ فِيهِ المَاءُ صَافَحَهُ
مِن ذَلِكَ المَاءِ صَافِي الحَدِّ تَيَّارُ
قصائد مختارة
كازا
كريم معتوق كازا تجيءُ إليَّ حاملةً جرارَ الوردِ تسألُ عن صباحٍ لم يلده الليلُ
الشيء
أحمد عبد المعطي حجازي يبزغ ُ الشيءُ، في الحُلمِ، أو في الحقيقةِ،
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
الخليل الفراهيدي سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ وَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ
مرثية الماء
صباح الدبي في البدء كانت جنة الماء المسافر في العيون تلم غيم الشهد و السدر القليل
لا تشرب الراحا غير ممزوج
ابو نواس لا تَشرَبِ الراحاَ غَيرَ مَمزوجِ مِن كَفِّ ظَبيٍ أَغَنَّ مَغنوجِ
أحقا هوى البدر المنير وطالما
ابن الجياب الغرناطي أحقاً هوى البدر المنير وطالما أضاء سناه الباهر الشرق والغربا