العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط مجزوء الوافر
حدث عن الخلد يصدق عندنا الخبر
أمين تقي الدينحدِّثْ عن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُ
هلِ اللَّيالي التي طالعتَها غُرَرُ
وهل مقاصيرُهُ اللائي نشِطت لها
ملء النُّهى فرِحاتٌ حُفَّلٌ زُهُرُ
أكلُّ منبَثِقٍ شمسٌ تَفيض سنىً
وكلُّ منتثرٍ من ذرَّةٍ قَمَرُ
وسِدرة المنتهى هل صفّقَت طرباً
أوراقُها وتثنّى فرعُها النَّضيرُ
أطابَ منها أبو بكرٍ غِلالتَهُ
وقد تفيّأها غِبَّ الوني عُمَرُ
لا يَوْمُكم في الُّذرى يومٌ وليس غدٌ
إستغرقت كلَّ ليلٍ عندها النُّهرُ
فهذه الجنَّةُ الزهراءُ أَجْرُ تُقىً
أُعطيتَها أم جرى في حُكمِهِ القدرُ
فيمَ الحياةُ بتقوى اللهِ تنفقها
إن كان غيرُ نعيمِ الخُلْدِ يُدَّخِرُ
بيوتُ عَزّاكِ أنّ الدين مفخرةٌ
وعَهْدُ مُفتيك يومَ الدينِ مفتَخَرُ
لولا مرائرُ بالإسلام عابثَةٌ
لطابَ للمؤمنين الوِردُ والصدَرٌ
إِن الرؤوسَ التي طالَ الغرورُ بها
بالأمسِ أقْصَرَ عنها الصارِمُ الذَكَرُ
فيمَ الوفودُ على القُدْسِ الشريف طمت
وفيمَ قام لهمْ في القدسِ ممؤتَمَرُ
هَبْهَا مغامرةً في الرأي حاذرةً
فكم أقالَ عِثار الأمَّةِ الحذَرُ
إنَّ الأُلى جَمَع الإسلامُ رأيَهُمُ
في كلّ يومِ لهم في مجدِهِ أَثَرُ
ما ضرَّه أَنَّهم ساروا به شيعاً
إنّ الأصول عليها ينبت الشجَرُ
أرى أمانَّي للإسلام باسمةً
كالزهرِ أوَّلَ ما يبدو به الثَمَرُ
عهدي به عَلِمَ الماضي وكيف مضى
وأين يكمنُ في المستقبل الخَطَرُ
يَدُ الدَّخيل إذا امتدّت إلى حَرَم
فليس يَطهُرُ إلاّ يومَ تنكَسِرُ
قصائد مختارة
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
سل القلب بعد البعد عن حيلة الصبر
حسن حسني الطويراني سَل القَلب بَعدَ البُعد عن حيلةِ الصَبرِ ترى كَيفَ حالُ الدَمعِ أَو لَوعةُ الصَدرِ
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
خيال الحقل
أسامه محمد زامل خيالُ الحقلِ إنسانٌ نقيّ الدين والمذهبْ
إليك هدية يا نور عيني
جرجي شاهين عطية إليك هدية يا نور عيني بدارك قد غدت عني تنوبُ
رسالة من بدوي
بدر بن عبد المحسن يا بنت أنا للشمس في جلدي حروق وعلى سموم القيظ تزهر حياتي