العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل
حتى متى وإلى متى
بهاء الدين زهيرحَتّى مَتى وَإِلى مَتى
أَنا بَينَ هِجرانٍ وَبَينِ
أَمّا الصُدودُ أَوِ الفِرا
قُ فَيالَها مِن مِحنَتَينِ
خَصمانِ لي أَنا مِنهُما
في شِدَّةٍ بَل شِدَّتَينِ
لَم أَدرِ ما السَبَبُ الَّذي
قَد كانَ بَينَهُما وَبَيني
قَد لازَماني مُذ خُلِق
تُ كَمَن يُطالِبُني بِدَينِ
ثُمَّ اِستَمَرَّت حالَتي
بِدَوامِ تِلكَ الحالَتَينِ
وَهَلُمَّ جَرّاً لَم أَزَل
قَلبي أَسيرَهُما وَعَيني
وَالآدَمِيُّ مُرَوَّعٌ
أَبَداً بِتِلكَ الحَسرَتَينِ
ما أَكمَلَ السِتّينَ حَت
تى ذاقَ طَعمَ الفُرقَتَينِ
قصائد مختارة
ته على النجم والمحل الأثيرِ
ابن الساعاتي تهْ على النجم والمحل الأثيرِ فلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ
هذا بريد بارد
شاعر الحمراء هذا بريدٌ بارِدُ فيه المُوظف جَامدُ
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
التطيلي الأعمى إلى الله أشكو الذي نحن فيه أسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
قابيل في الدملماجة
شاذل طاقة (1) كفني في البئر المهجوره
من يك عن قيس بن عيلان سائلا
الفرزدق مَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلاً فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ