العودة للتصفح السريع الكامل أحذ الكامل الكامل
جدد البين كروبا
الراضي باللهجَدَّد الْبَيْنُ كُرُوباً
وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوبا
باعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا
دَ ضِرَاراً وَنُكُوبَا
أوْجَبَ الْبَيْنَ أُناسٌ
عَلَّمُوا قَلْبِي الْوَجِيبا
لَهَفَ نَفْسِي لِزَمانٍ
كانَ لِي غَضّاً رَطِيبَا
رَبِّ خُذْ لِي مِنْ حَسُودٍ
حَجَبَ الظَّبْيَ الرَّبِيبَا
فَلِذاك النَّوْمُ فِي
عَيْنِي قَدْ صارَ غَرِيبَا
فَلِذا أَهْوى مَعَ ال
رُّؤْيَةِ هَجْراً وَرَقِيبَا
يا حَبِيبَيَّ وَهَلْ
خَلْقٌ يُرى الْيَوْمَ حَبِيبَا
أَعْفِيانيَ عَنْ مَلامٍ
بِالَّذِي يَعْفُو الذُّنُوبا
وَعُقارٌ ذَوْبُ شَمْسٍ
جَمَعَتْ حُسْناً وَطِيبَا
أَضْوَأَ اللَّيْلُ سَناها
لَمَعاناً وَلَهِيبَا
سَلَبَتْ عَقْلِيَ خَتْلاً
وَسَرَتْ فِيَّ دَبِيبَا
ضَحِكَتْ بِالْمَزْجِ كَرْها
ونَفَى عَنْها الْقُطُوبَا
ذَرَّ مِنْ دُرٍّ عَلَيْها
حِينَ صافَاها جُيُوبَا
قَدْ سَقانِيها غَزالٌ
عَالِمٌ مِنِّي عُيُوباَ
حَقَّقَ الرِّيبَةَ لَحْظٌ
مِنْهُ خُلاَّنِي مُرِيبَا
وَتَرَى الغُصْنَ لِعِطْ
فَيْهِ إِذَا اهْتَزَّ نَسِيبَا
كَمْ تَحَمَّلْتُ حُرُوباً
وَتَحَطَّيْتُ خُطُوبَا
وَرَأَي الأَعْدَاءُ بَعْدِي
لِمُداراتِي قَرِيبَا
فَدَعِي اللَّوْمَ فَما رَبْ
عِي لِذِي اللَّوْمِ خَصِيبَا
قصائد مختارة
قلت لخود ضفتها مرة
ابن الرومي قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ
يا دار ريا آدام الله رياكي
عبد الغني النابلسي يا دار ريّا آدام الله رياكي لمن عطش في الهوى من شم رياكي
إن الصنيعة لا تكون صنيعة
حسان بن ثابت إِنَّ الصَنيعَةَ لا تَكونُ صَنيعَةً حَتّى يُصابَ بِها طَريقُ المَصنَعِ
ولقد وجدت الصبر بعدكم
ابن أبي البشر ولقد وجدت الصبر بعدكمُ صعباً وكنت أظنّه سهلا
قد زارني بعد التباعد والجفا
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد زارَني بَعد التّباعُدِ وَالجَفا فَطَفِقتُ أَشرَحُ ما لقيت وأذكرُ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ