العودة للتصفح الرجز المتقارب الكامل الطويل المتقارب الكامل
جدد البين كروبا
الراضي باللهجَدَّد الْبَيْنُ كُرُوباً
وَكَوَى الْفَقْدُ قُلُوبا
باعَدَ المِقْدَارُ بَغْدَا
دَ ضِرَاراً وَنُكُوبَا
أوْجَبَ الْبَيْنَ أُناسٌ
عَلَّمُوا قَلْبِي الْوَجِيبا
لَهَفَ نَفْسِي لِزَمانٍ
كانَ لِي غَضّاً رَطِيبَا
رَبِّ خُذْ لِي مِنْ حَسُودٍ
حَجَبَ الظَّبْيَ الرَّبِيبَا
فَلِذاك النَّوْمُ فِي
عَيْنِي قَدْ صارَ غَرِيبَا
فَلِذا أَهْوى مَعَ ال
رُّؤْيَةِ هَجْراً وَرَقِيبَا
يا حَبِيبَيَّ وَهَلْ
خَلْقٌ يُرى الْيَوْمَ حَبِيبَا
أَعْفِيانيَ عَنْ مَلامٍ
بِالَّذِي يَعْفُو الذُّنُوبا
وَعُقارٌ ذَوْبُ شَمْسٍ
جَمَعَتْ حُسْناً وَطِيبَا
أَضْوَأَ اللَّيْلُ سَناها
لَمَعاناً وَلَهِيبَا
سَلَبَتْ عَقْلِيَ خَتْلاً
وَسَرَتْ فِيَّ دَبِيبَا
ضَحِكَتْ بِالْمَزْجِ كَرْها
ونَفَى عَنْها الْقُطُوبَا
ذَرَّ مِنْ دُرٍّ عَلَيْها
حِينَ صافَاها جُيُوبَا
قَدْ سَقانِيها غَزالٌ
عَالِمٌ مِنِّي عُيُوباَ
حَقَّقَ الرِّيبَةَ لَحْظٌ
مِنْهُ خُلاَّنِي مُرِيبَا
وَتَرَى الغُصْنَ لِعِطْ
فَيْهِ إِذَا اهْتَزَّ نَسِيبَا
كَمْ تَحَمَّلْتُ حُرُوباً
وَتَحَطَّيْتُ خُطُوبَا
وَرَأَي الأَعْدَاءُ بَعْدِي
لِمُداراتِي قَرِيبَا
فَدَعِي اللَّوْمَ فَما رَبْ
عِي لِذِي اللَّوْمِ خَصِيبَا
قصائد مختارة
مكارم الصدر ولي العهد
صالح مجدي بك مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِ جلّت لَدى إحصائها عَن عدِّ
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
والشعر يبدي عطفه ويهزني
ابن الحناط والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا
أغرك مني يا ابن فعلة علتي
تأبط شراً أَغَرَّكَ مِنّي يا اِبنَ فَعلَةَ عِلَّتي عَشِيَّةَ أَن رابَت عَلَيَّ رَوائِبي
بلوت الليالي فلم يتزن
ابن بابك بلوت الليالي فلم يتزن بأدنى الإساءة إحسانها
لو لم يكن قمر إذا ما زرتكم
العباس بن الأحنف لَو لَم يَكُن قَمَرٌ إِذا ما زُرتُكُم يَهدي إِلى نَهجِ الطَريقِ الواضِحِ