العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل مجزوء الخفيف الطويل
والشعر يبدي عطفه ويهزني
ابن الحناطوالشعر يبدي عطفَه ويهزَّني
سيف القريض ورمحُه الدَّعاسا
من طرقت عنه صروفُ زمانهِ
سمعاً أزلَّ وحيه نهَّاسا
يسري إلى مَلكِ تهلَّل وجههُ
شمساً وراحتُه ندى رجَّاسا
ترمي مع الأقدارِ رميَ مؤيدٍ
جُعلت لأسهمِ رأيه أقواسا
قد عاورت عينُ الزمانِ وأُذنُه
ما تسأمُ الإيناسَ والإنجاسا
وكتيبةِ مكتوبةٍ بفوارسِ
يلقونَ لاكَشفاً ولا أنكاسا
فإذا تفهمت الجيوشُ كتابه
دانت لمن راض الأمورَ وساسا
وكأنَّما النقعُ المثارُ دُجنَّةٌ
تقد الأسنَّةُ منهمُ أقباسا
وكأنَّما غُررُ الجيادِ أهلَّةٌ
يقطعن من هنواته أغلاسا
وتخاله سلَّ المجرَّةَ سيفُهُ
وتحَّرك العيَّوقُ فيه لباسا
قصائد مختارة
بطاقات معايدة إلى الجهات الست
سميح القاسم أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ في مَدى العاصفهْ
ليست ترد ديات من قد قتلت
الفرزدق لَيسَت تُرَدُّ دِياتِ مَن قَد قَتَّلَت قَد طالَ ما قَتَلَت بِغَيرِ قَتيلِ
وشرب كرام حسان الوجوه
المسيب بن علس وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ تُغاديهُمُ النَشَواتُ اِبتِكارا
تبلج صبح الذهن مني واضحاً
أبو الحسن بن خروف تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ
إن نعمى وما درت
الشريف المرتضى إنّ نُعمى وما دَرَتْ حَمَلَتْنِي بظعنها
رآني على ما بي عميلة فاشتكى
ابن عنقاء الفزاري رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكى إِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر