العودة للتصفح البسيط الكامل مخلع البسيط الوافر الوافر
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيصتنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً
والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
وتبخلُ السُّحْبُ بالجدوى ونائلُه
في العسر واليسر هامي الصوب هطَّالُ
خِرْقٌ إذا نزل العافونَ منزلَهُ
فالجدب أوْطَف والغسَّاق سلْسال
لا يطَّبيهِمْ وإنْ حَنُّوا لأرضهُم
إلى مواطنهم والأهلِ تَرْحالُ
يحمي ويقْري فذو خصبٍ به مرحٌ
وتائهٌ من رفيعِ العِزِّ مُخْتالُ
يستأسدُ الجارُ والضِّيفانُ عائمةٌ
فعندهُ منهما نونٌ ورِئبالُ
إذا سنى نارِه أعْلاهُ جاحِمُهُ
عادَ الثَّقالُ المُعنَّى وهو شِمْلالُ
مَسَرَّةً بعَمِيمِ الجودِ ذي خطرٍ
يحيا بإحسانه جُرْدٌ وآبالُ
حوى العُلى عضد الدين الكريمُ ثناً
رواتُهُ ضاعِنو سَفْرٍ وقُفَّالُ
زَوْلٌ تُرَنِّحُ عِطْفيهِ مدائحُه
كأنما الشعرُ في عِطفيهِ جِرْيالُ
إذا تُفاخِرُهُ الأجوادُ يوم نَدىً
فالصاحب البحر والأجوادُ أوشالُ
فهُنِّيَ العيدُ والأيامُ قاطِبَةً
بقاءَهُ ما جرى بالمَهْمَهِ الآلُ
قصائد مختارة
كيف ترى بطشة الله التي بطشت
الفرزدق كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَت بِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِ
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
دعه ونتف العذار إذ ما
ابن الوردي دَعْهُ ونتفَ العذارِ إذْ ما يسَّرَ وصلي حتى تَعذَّرْ
قل للغمام تبارى فيض راحته
ابن مكنسة قل للغمام تُبَارى فَيْضَ راحتِهِ وأنت في كلِّ وقتٍ غيرُ منهمرِ
سمعنا بالصديق ولا نراه
الناشئ الأكبر سمعنا بالصديق ولا نراه على التحقيق يوجد في الأنامِ
مرثية القافلة الاولى
تيسير سبول طلع الصباح على العيون الطيبة و مع الظهيره اطبقت