العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط
تناط أيادي الله منه وعنده
الحيص بيصتُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُ
إِلى ورعٍ جَمِّ العِبادةِ شاكرِ
يُعيدُ نَوارَ النَّافراتِ أنيسَةً
ويحبسُ منها شُكرهُ كلَّ طائرِ
يزيد خُضوعاً كلما ازداد قُدْرةً
وبادرةُ الاِمكانِ كِبْرُ الجبابرِ
كأنَّ ضجيجَ القاربين بأرضِهِ
وناديهِ في آصالهِ والبَواكرِ
ضَجيجُ حجيج عرَّفوا بِسويْمقٍ
كفيلِ لهم ممَّنْ دعاهم بغافرِ
أغَرُّ مريرُ البأس سهْلٌ ودادهُ
رفيعُ عِمادِ البيت جَمُّ المآثرِ
اذا ما عصتْ صيدُ الرقاب مُرادَه
براها بحدِّ الرأي قبلَ البَواترِ
نُمِي لمعَدٍّ والمساعي حميدةٌ
مُردَّدةٌ بين النُفوسِ الطَّواهرِ
فجاء كنصل السيف أكرمَ صاحبٍ
وألْينَ ملموسٍ وأخشنَ ناصرِ
فتىً مالُه نهْبُ الفقيرِ وبأسُهُ
حمى المْستجير في اللَّيالي الغوادرِ
وكم صَعبةٍ من لزْبةٍ وحوادثٍ
تجلَّتْ بأيامِ الوزيرِ النَّواضِرِ
فلا زال صدرَ الشرق والغرب سالماً
سَريعاً إِلى الحُسنى مُطاعَ الأوامر
قصائد مختارة
يانوران شيئت النور
ابن طاهر يانوران شيئت النور ويمسي القلب معمور
من الدنيا جرت عبر
أحمد فارس الشدياق من الدنيا جرت عبر بها لاولى النهى عبر
هو الليل ليل والنهار نهار
الأحنف العكبري هو الليل ليل والنهار نهار وفي كل أرض للمحوّل دار
ولما التقينا بعد نأي وغربة
ابراهيم ناجي ولما التقينا بعد نأي وغربة شجيين فاضا من أسىً وحنينِ
متى أراك ومن تهوى وأنت كما
الزكي القوصي متى أراك ومن تهوى وأنت كما تهوى على رغمهم روحين في بدن
ومعلم الخد ما زالت نواظره
ابن قسيم الحموي ومعلم الخد ما زالت نواظره تعلم السقم من جسمي وتستبق