العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الوافر
الكامل
الوافر
تعشقتها مثل الغزال الذي رنا
بهاء الدين زهيرتَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا
لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌ
لَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍ
لِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ
بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌ
وَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياً
وَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو
وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةً
إِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ
وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍ
وَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ
قصائد مختارة
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنت
الحطيئة
إذا ظَعَنَتْ عَنّا بِجَادٌ فَلاَ دَنَتْ
ولا رَجَعَتْ حاشا مُعَيَّةَ والجَعْدِ
هذا اللقاء وما شفيت غليلا
الشهاب محمود بن سلمان
هذا اللقاء وما شفيت غليلا
كيف احتيالي أن عزمت رحيلا
عليل القلب والبدن
الوأواء الدمشقي
عَلِيلُ القَلْبِ وَالبَدَنِ
بَعِيدُ الدَّارِ وَالسَّكَنِ
ذهب الوفاء فما أحس وفاء
إبراهيم عبد القادر المازني
ذهب الوفاء فما أحس وفاء
وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء
جرت لك بالذي تهوى السعود
ابن نباتة السعدي
جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُ
وأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُ