العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الكامل البسيط
تحوي القلوب له مكاسر لطفه
الحيص بيصتحوي القلوبَ له مكاسرُ لُطْفهِ
ويَهابُ سطوته الخميسُ الجحفلُ
فكأنه في حالتيه منَ الرِّضا
والسُّخط نارُ غَضاً وماءٌ سلْسلُ
غمْرُ الرِّداءِ كأنَّ صوب يمينهِ
والعامُ أغْبرُ عارضٌ مُتهلِّلُ
تحْوي المَزابرُ من مطالب نفسه
ما ليس تحْويهِ الرِّماحُ الذُّبَّلُ
فيفُلُّ صفَّ الجيش سطْرُ بلاغةٍ
ويَدُقُّ مُقْتصدٌ طويلاً يعْسِلُ
تُرْدي الكُماةَ سُطورهُ في طرِسه
فكأنما في كُلِّ حَرْفٍ مُقْتِلُ
سودٌ لرأي العين لكن لونُها
في الدَّارعينَ بكل رَوْعٍ أشْكل
في الساحة البيضاءِ مَشْقٌ رائعٌ
لكنَّه في الهامِ ضَرْبٌ أرْعَلُ
هوْجاءُ عاصفةُ الهُبوب مُحارباً
وإذا احْتبى يومَ السَّلامِ فيذْبُل
إنَّ الوزيرَ الماجدَ ابن مُحمَّدٍ
والدَّهْر يشهد والمناقب تُسْجِل
تاج الملوك مُشار كلِّ فضيلةٍ
وجلالُ الإسلام الجَوادُ المُفْضِل
يبدو الصباحُ الطَّلْق من قسماتِه
والليلُ ممدودُ الغَياهِبِ ألْيَلُ
ويجيش بحرُ خواطري في مدحه
فأُجيدُ إذْ بحر الخواطِر جدول
فحمَى حِماهُ وصان طاهر عِرضه
مما يُدَنِّسُهُ القديم الأولُ
قصائد مختارة
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي وصل الكساءُ من الصديق كأنه ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
حمانا من مخوف الدهر بيت
ابن الطيب الشرقي حَمانا مِن مخوفِ الدهرِ بيتٌ له بالذكر أركانٌ وسَقفُ
إذا جمع امرؤ حزما وعقلا
البحتري إِذا جَمَعَ اِمرُؤٌ حَزماً وَعَقلاً فَحُقَّ لَهُ بِذَلِكَ أَن يُطاعا
الدهر يفجع والنوائب تغبن
حسن حسني الطويراني الدَهر يفجعُ وَالنَوائبُ تَغبنُ وَالنَفس مع هذا وَذَلِكَ تُفتَّنُ
طاب الزمان وهذي مصر قد شربت
إسماعيل صبري طابَ الزَمانُ وَهذي مصرُ قد شَربَت كأسَ المَسَرّاتِ تُجلى من يدِ البُشرى
بكائية ليلية
أمل دنقل للوهلة الأولى قرأت في عينية يومه الذي يموت فيه