العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل البسيط الوافر
بدا يستهيم القلب بالأدب الغض
حسن حسني الطويرانيبَدا يَستَهيمُ القلبَ بالأَدبِ الغضِّ
وَأَقبلَ يَسبي اللبَّ بالخفر المحضِ
وَقام ليسقي الجاشريةَ قَرقَفاً
وَفي جفنه التفتيرُ من سِنَةِ الغَمض
وَحاول أَن يَسعى فطافَت بِهِ الطِّلا
وَمانعه فعلُ المُدامِ عنِ النهض
بَديعٌ تناهى بهجةً وَملاحةً
فَما البَدر في أُفقٍ وَلا الزَهرُ في الرَوض
إِذا أَنذرتنا عَن دنوٍّ عُيونُهُ
حَواجبُه تدعو القُلوبَ إِلى الحض
كَأَنّ الَّذي قَد علَّم الغصنَ ميله
أَعار فؤادي حبَّ ذلّي لما يقضي
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ يمنّ بقربه
وَيُبدي هلالاً يمنحُ الشَمسَ في الأَرض
غَنمتُ عَناقاً لا يُمَلُّ دَوامُهُ
عَلى عفّةٍ في الحُب وَالدين وَالعِرض
فَكُنتُ إِذا قبّلتُه أَقْبلَ الهَنا
وَكان إِذا ما مال أَضرَع بِالعَرض
وَنلتُ وَوَفَّيتُ الصَبابةَ حَقَّها
وَما ثَمّ مَن رَفع الوَقارِ وَلا خفض
وَبتنا عَلى لَهوٍ وَفي لعبِ الهَوى
وَقَد باتَ واشينا مِن الهَمّ في خَوض
وَكانَ لميدان الخلاعة بَيننا
جيادٌ تُزَجّيها الفَكاهةُ بِالرَكض
تَمتعتُ من ذاك المَنيع وَإِنَّما
فَضضتُ ختاماً للمُنى غَيرَ مفتضّ
إِلى أَن رَأَيتُ الزُهر للغرب أَسرعت
ركائبُها وَالبَعض في أَثر البَعض
كَأَنّ ازرقاقَ الجوّ ذوبُ بنفسجٍ
يُدارُ بكأسٍ مِن سَنا أُفْقِنا فِضِّي
قصائد مختارة
إن فاتك الشرف الرفيع
الباخرزي إن فاتَكَ الشرفُ الرفي عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا
حرية الشعب بين السيف والعلم
أبو الفضل الوليد حريَّةُ الشعبِ بينَ السيفِ والعلمِ وقوةُ النفسِ بين الدَّمع والألمِ
من شمال
خالد الفيصل هب نسناس الهوا لي من شمال حامل ريح الخزامي والنفل
ألا هل لهذا الدهر من مُتعللٍ
الأسود النهشلي ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا
ألم تربع على الطلل الطماس
ابو نواس أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِ عَفاهُ كُلُّ أَسحَمَ ذي اِرتِجاسِ