العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاكيا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا
لا تفقدينا دعاباتِ الإمامِ ولا
طيب البطالة إسراراً وإعلانا
ولا تخالعنا في غير فاحشةٍ
اذا يطربنا الطنبور أحيانا
وهاج زمر زنامٍ بين ذاك لنا
شجواً فأهدى لنا روحا وريحانا
وسلسل الرطلَ عمروٌ ثم عمَّ به
السقيا فألحق أولانا بأخرانا
سقيا لشكلك من شكلٍ خصصت به
دونَ الدساكرِ من لذات دنيانا
حفت رياضك جناتٌ مجاورةٌ
في كلِّ مخترقٍ نهراً وبستانا
لا زلت آهلةَ الأوطانِ عامرةً
بأكرم الناس أعراقاً وأغصانا
قصائد مختارة
لندبك أحزان وسابق عبرة
مروان بن أبي حفصة لَنَدبِكَ أَحزانٌ وَسابِقُ عَبرَةٍ أَثَرنَ دَماً مِن داخِلِ الجَوفِ مُنقَعا
لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى
أحمد الفخري لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى للروح أسرار وجد أودعت وترا
ما هو عارف قدمه المفارق
خليل فرح ما هو عارف قدمه المفارق يا محط أمالي السلام
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
بمثوى مسقط طال الثواء
اللواح بمثوى مسقط طال الثواء وملت صحبتي فيها النواء
يوم الفداء
أحمد سالم باعطب قالت: أرى بحرَ الضغائن مُزبداً أمواجُهُ سكرى بأفواه العدا