العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر مخلع البسيط السريع
الغرباء
إياد الحكميلَا أَعْرِفُ الغُرَبَاءَ
أَعْرِفُ حُزْنَهُمْ..
السَّاكِتينَ
وَلَيْسَ ثَمَّ سُكُوتُ
الـمُوصِدِينَ عَلَى النَّشِيدِ ضُلُوعَهُمْ
تَغْشَاهُمُ الكَلِمَاتُ
ثُمَّ تَـمُوتُ
لَا يُسْدِلُونَ سَتَائِرَ الذِّكْرَى
عَلَى أمَلٍ تَـمُرُّ طُيوفُهُ
وَتَفُوتُ
لَا بَيْتَ تَسْبِقُهُم إلَيْهِ النَّارُ
مُذْ نَزَلُوا دُرُوبَ النَّارِ
وَهْيَ بُيُوتُ
بَاقُونَ
مَا شَهَقَتْ جَهَنَّمُ
كُلَّمَا فِرْعَوْنُ نَادَى أَنْ لِـيَ الـمَلَكُوتُ
***
فِي هَامِشِ الحَرْبِ الأَخِيرِ
صُمُودُهمْ كَبِدٌ
وَرَاءَ دُرُوعِهِمْ مَفْتُوتُ
فِي الحَرْبِ مَا فِي الحَرْبِ
طَعْنَةُ خِنْجَرٍ صَدِئٍ
يَفِيضُ بِـهَا الدَّمُ اليَاقُوتُ
فِي الحَرْبِ
لَا شَجَرٌ يَعُودَ لِمَائِهِ
حَتَّى يَعُودَ لِجِذْعِهِ التَّابُوتُ
***
أنَاْ أَعْرِفُ الغُرَبَاءَ
مِنْ أبْوَابِهِمْ..
لَمْ يَأْتِ سَاعِي الضَّيْمِ إِلّا أُوتُوا
وَلَقَدْ يُقايِضُ قوتَهُمْ
بِعَفَافِهِمْ
فَيَصُومُ عَنْ مَسِّ العَفَافِ القُوتُ
هُمْ آدَمِيُّو هَذِهِ الأَرْضِ الأُلَى
أَسْمَاؤُهُمْ
لِلْأَنْبِيَاءِ نُعُوتُ
وَالأَرْضُ بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ
كَأَنَّـمَا جُبٌّ يَضِيقُ بِهِمْ
وَيَلْفِظُ حُوتُ
الأَرْضُ لَيْلاهُمْ
وَقَدْ خَانَتْ
فَمَا صَبٌّ يَهِيمُ وفَارِسٌ مَكْبُوتُ؟
فِي وَجْهِهَا
أَوْطَانُهُمْ مَرْسُومَةٌ
وَشَقَاؤُهُمْ
فِي قَلْبِهَا مَنْحُوتُ
قصائد مختارة
هذا مثال التقى والدين عن ثقة
أحمد تقي الدين هذا مثالُ التُّقى والدّينِ عن ثقةٍ قاضي البلادِ فريدُ العصرِ لُقمانُ
هنيئا بعرس سرور زها
شاعر الحمراء هَنِيئا بعُرسٍ سُرورٌ زَهَا بَشيرُ تَهانٍ بِخَيرٍ بَها
إن التي هام الأنام بحسنها
المكزون السنجاري إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها وَلَها المَلاحَةُ وَالبَها وَجدي بِها
إذا ما يهتدي لبي هداني
بشامة بن الغدير إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ
يا شيخ علم وشيخ علم
ابن نباته المصري يا شيخ علم وشيخ علم فمن عيانٍ ومن سماع
سرى نسيم الروض في الزهر
الخبز أرزي سرى نسيم الروض في الزهرِ سُرى نسيم الليل في الفجرِ