العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الوافر
نوستالجيا
إياد الحكميغَدًا
إِذَا وَجَدَ الـمَنْفِيُّ تُرْبَتَهُ
وَزَادَ فِي عُمْرِهِ قَبْرًا؛ ليُثْبِتَهُ
وَصَكَّ بَابًا أَخِيرًا
ثُمَّ سَارَ إِلَى ضَوْءٍ أَخِيرٍ
وَأَلْقَى فِيهِ جُثَّتَهُ
"وَخَطَّ سَطْرًا أَخِيرًا
فِي الـهَوَى وَمَـحَا"
وَمَزَّقَ الكَاتِبُ الغَيْبِـيُّ
صَفْحَتَهُ
وَأَغْمَضَ القَلْبَ
وَانْفَضَّتْ مَلَامِـحُهُ
وَغَابَ حَتَّى اسْتَعَارَ اللَّيْلُ ظُلْمَتَهُ
وَمِثْلَ كُلِّ غَرِيبٍ
عَاشَ مُنْتَظِرًا
وَمَاتَ
يُكْمِلُ فِي النِّسْيَانِ غُرْبَتَهُ
تَذَكَّرِي أَنَّ طِفْلًا
مَرَّ فِي عَجَلٍ
وَشَدَّ مِنْ كُلِّ ضَوْضَاءٍ تَلَفُّتَهُ
لَـمْ يَنْتَبِهْ لِلْوَصَايَا
ضَلَّ وِجْهَتَهُ عَمْدًا
وَأَخْفَى عَن العَرَّافِ حَيْرَتَهُ
وَلَامَسَ الخَوْفَ فِي كُلِّ الجِهَاتِ
وَلَـمْ يَرْجِعْ مِن الخَوفِ
حَتَّى ضَمَّ وَحْشَتَهُ
وَشَكَّ فِي شَكِّهِ
أَنْ سَوْفَ يَقْتُلُهُ
وَقَدْرَ مَا أَمْسَكَ الإِيمَانَ أَفْلَتَهُ
بَكَى كَثِيرًا
وَلَـمْ تَـهْطِلْ عَلَيْهِ يَدٌ
وَحِينَ غَنَّى
هَـمَى جُرْحٌ وَأَسْكَتَهُ
تَذَكَّرِيهِ صَبِيًّا
ظَلَّ مُحْتَرِسًا بِأُمِّهِ
وَأَبًا لَـمْ يَخْذُلِ ابْنَتَهُ
لَـمْ يَعْصِ وَالِدَهُ إِلَّا لِرَحْمَتِهِ
لَهَدَّهُ الذَّنْبُ لَوْلَا أَنَّ رَحْمَتَهُ ...
تَذَكَّرِيهِ
صَدِيقًا غَائِبًا نَسِيَ الطَّرِيقَ
لَكِنَّهُ لَـمْ يَنْسَ صُحْبَتَهُ
وَعَاشِقًا طَائِشًا
لَـمْ يَسْتَطِعْ مَعَهَا صَبْرَ النَّبِـيِّ
وَلَـمْ يَسْطِعْ نُبُوَّتَهُ
أَرَادَ كُلَّ نِسَاءِ الأَرْضِ فِي امْرَأَةٍ
وَلَـمْ يَـخُنْهَا
وَلَـمْ تَغْفِرْ خَطِيئَتَهُ
وَشَاعِرًا
رُغْمَ مَا يُخْفِيهِ مِنْ وَجَعٍ
لَـمْ يُبْدِ مِنْ دَمْعِهِ
إِلَّا قَصِيدَتَهُ
وَرَاحِلًا مَرَّةً أُخْرَى
كَعَادَتِهِ
وَعَائِدًا..
لَـمْ يَعُدْ يَـحْتَاجُ عَودَتَهُ
قصائد مختارة
لما رفعت ناركم للساري
صفي الدين الحلي لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ
إذا ما هممت بكشف الظلم
أبو الفتح البستي إذا ما هَمَمْتَ بكَشْفِ الظُّلَمْ وحِفظ الثُّغورِ وسَدِّ الثُّلَمْ
في أرض دجلة والفرات يرى الفتى
أحمد تقي الدين في أرضِ دجلةَ والفراتِ يرى الفتى عرشاً يعزُّ طريفهُ بتليدِهِ
رأت قمر السماء فذكرتني
خليل اليازجي رأَت قمر السماءِ فذكَّرتني لَياليَ وصلها بالرقمتينِ
يا صبا الأسحار هبي
عمر اليافي يا صبا الأسحار هبي من ربى تلك الخيام
أتنسى صالحا يوما عبوسا
عبد الغفار الأخرس أتنسى صالحاً يوماً عبوساً غداةَ هُجِيَتْ في شعر السُّويدي