العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الكامل الكامل
وحيد كغيم الصيف
إياد الحكميوحيدٌ .. كغيم الصيف .. كالروح .. كالردى ..
كنجمٍ أضاع الليل .. لا ضلّ .. لا اهتدى
غريبٌ .. و لا ألقى من الدرب و الخُطى
سوى ما يلاقيه الشهيدُ من العِدا
معي في وعاء العمر سبعُ مصائبٍ ..
و سبعةُ أعراسٍ .. و أفقٌ بلا مدى
و جِنّيةٌ خلف الظلام تهزّني ..
فلا آيةٌ تتلى .. و لا الصبحُ قد بدا
كأني وقد شُلَّت رؤايَ نبوءةٌ
أزاحت يدٌ في الغيب عن دربها الغَدَا
كظلٍّ لشيءٍ ما يراوغُ شكلَهُ ..
فيومًا يُرى في الورد / يومين في المُدى
كتسبيحةٍ تقتاتُ من كفِّ ميِّتٍ ..
فإن عاش ماتت .. راح نبضهما سُدى
فقل للتي جفَّتْ على نبع يوسفٍ :
سليمانُ قد وافاك صرحًا ممرّدا
أرى لعنةً في هيأة الوقتِ تقتفي
حياتي .. فيمضي الصوتُ يسبقه الصدى
كما قال حطابٌ لجذعٍ، تقول لي ..
أقول لها ما قاله العشبُ للندى
بذرتُ فمَ الشكوى إلى سفح صدرِها ..
و لم أجنِ إلا ما على وجهها شدا :
كفاكَ اغترابًا عنكَ .. ها منك قد دنَتْ
يدُ الله .. فاستغفرْكَ عنكَ و كُنْ يدا
قصائد مختارة
الصبر أجمل والتجمل أنسب
أبو الصوفي الصبرُ أَجملُ والتَّجمُّل أَنْسَبُ والصمتُ عن كُنْزِ اللّجاجةِ أَصْوَبُ
ذهب الناس فانفرادي أنيسي
ابن الحداد الأندلسي ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي وكِتَابِي مُحَدِّثِي وَجَلِيْسِي
ما ضر من للنوى زمت ركائبه
الشريف المرتضى ما ضرّ مَن لِلنوى زُمَّتْ ركائبُهُ لو جاد لِي ساعة التّوديع بالنّظرِ
وإذا معد أوقدت نيرانها
زيادة بن زيد العذري وإذا مَعَدّ أَوقَدَت نيرانها للمجد أَغضَت عامِرٌ وَتَضَعضَعُوا
مهلا على قلبي فقد أبليته
أبو الفيض الكتاني مهلا على قلبي فقد أبليته إن رق صرامات قلب قاس
يا ويح من فقد الشباب وغيرت
الأحنف العكبري يا ويح من فقد الشباب وغيّرت منه مفارق رأسه بخضاب