العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الوافر البسيط الطويل
الروح ما الروح إلا طائر غرد
التجاني يوسف بشيرالرُوح ما الرُوح إِلّا طائر غَرَد
لَهُ جَناحان مِن نور وَظَلماء
كَطائر الرَوض إِلّا أَنَّه أَبَداً
يَشدو هُنالك شَدو الحائر النائي
يَظَل يَهبط مِن دوح لمؤتلق
وَقَد يُغادر خَضراء لِخَضراء
لا العَقل يَهتك ما أَخفاه مِن حجب
وَعَين كُل بَصير جد عَمياء
اللَه وَالرُوح كَم نَسعى وَراءَهُما
وَنَستَعين بِأَموات وَأَحياء
هُما الخَفيان في نُور وَفي غَسَق
تَرفَعا عَن إِشارات وَإِيماء
سران ما نَقب الإِنسان دونَهُما
إِلذا تَوَغل في شَك وَإِعياء
الوَيل لِلعَقل هَذا مشكل جَلل
فَكَيفَ يَنظُر في عَجز وَإِبطاء
لُهُ الثُبور وَماذا عافَهُ فَمَضى
يَقلب الطَرف في ذُعر وَرَعناء
لَو يَنزل العَقل قَبل الرُوح في جَسَد
لَم يَلبَث الرُوح سراً بَينَ أَحشاء
تَكشفت رُسل الآراء عَن شيع
شَتى وَعَن فرق كَثر وَآراء
فَلَيتَ شعري وَالإِنسان مُنصَرم
أَفي الخُلود نَصيب لِلوريقاء
يا أَيُّها الرُوح كَم تدنو بِمَقرُبة
وَأَنتَ أَبعَد مَن يوح وَعَلواء
جَرى وَراءك سُقراط فَما علقت
كَفاهُ منكَ بِشَيء وَاِبن سِيناء
لَأَنت صَعب عَلى الأُلى نَزَلوا
مِن ظَهر آدم أَوجاؤوا بِحَواء
قصائد مختارة
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاري رَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
حويت من الفضائل ما كفاكا
خليل اليازجي حَوَيتَ من الفَضائل ما كفاكا وجدتَ بما تركتَ لمن سواكا
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
الطرف يقطف من خديك تفاحا
ابن الرومي الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا
متى يشتفي من بات يعشق صورة
محمد توفيق علي مَتى يَشتَفي مَن باتَ يَعشِقُ صورَةً وَيَغدو إِلَيها باكِياً وَيَروحُ