العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاريرَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها
بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُ
إِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ
فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُها
تُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ
تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّني
لِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ
وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَني
عَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ
كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ
عَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ
إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُها
تَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ
قصائد مختارة
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
تباعد بيننا من بعد قرب
حسن حسني الطويراني تباعد بَيننا من بَعدِ قُربٍ وَكُدِّرَ عَيشُنا بَعد الصَفاءِ
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
الحيص بيص هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى جمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِ
سلاحكم يوم الهياج أصرة
خداش العامري سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ بِأَيديكُمُ مَعوِيَّةٌ وَمَثاني
ما جئت مني أبغي قرى كالضيف
ابن الفارض ما جِئْتُ مِني أَبْغِي قرى كالضّيفِ عندي بك شغلٌ عن نزولِ الخَيفِ
هل هائم دنف كما أنا هائم
عبد المحسن الصوري هَل هائِمٌ دَنِفٌ كَما أنا هائِمُ فأقِيمَهُ لكَ لائِماً يا لائِمُ