العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الطويل
رأيت لها نارا تشب ودونها
الأحوص الأنصاريرَأَيتُ لَها ناراً تُشَبُّ وَدونَها
بَواطِنُ مِن ذي رَجرَجٍ وَظَواهِرُ
فَخَفَّضتُ قَلبي بَعدَ ما قُلتُ إِنَّهُ
إِلى نارِها مِن عاصِفِ الشَوقِ طائِرُ
فَقُلتُ لِعَمروٍ تِلكَ يا عَمرو دارُها
تُشَبُّ بِها نارٌ فَهَل أَنتَ ناظِرُ
تَقادَمَ مِنّي العَهدُ حَتّى كَأَنَّني
لِذكرَتِها مِن طولِ ما مَرَّ هاجِرُ
وَفي مِثلِ ما جَرَّبتُ منذُ صَحِبتَني
عَذَرتَ أَبا يَحيى لَو انَّكَ عاذِرُ
كَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ
عَمٍ بِنواحي أَمرِها وَهوَ خابِرُ
إِذا قُلتُ أَنساها وَأَخلَقَ ذِكرُها
تَثَنَّت بِذِكراها هُمومٌ نَوافِرُ
قصائد مختارة
وددت لو ان القلب كان لساني
القاضي الفاضل وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني لَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ
لما علا البازي السفينة للنوى
علي الغراب الصفاقسي لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ
نعم المعين على الآداب والحكم
كشاجم نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ
سواطع التولي في أكتاف ذروته
أبو الفيض الكتاني سواطع التولي في أكتاف ذروته معشوشب كحلول الخبل كالزأم
يملؤني وعظا هزال بلال
محمد ولد ابن ولد أحميدا يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ
وإني لعصاء العواذل لا أرى
أسامة بن منقذ وإنّي لعصَّاءُ العواذلِ لا أُرَى على شَعَثِ الخُلاّن مستبدلاً خِلاّ