العودة للتصفح الكامل المنسرح الكامل السريع الطويل
إما تري يا أم فروة خيلنا
العباس بن مرداسإِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنا
مِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُ
أَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَها
فيها نَوافِذُ مِن جِراحٍ تَنبَعُ
فَلَرُبَّ قائِلَةٍ كَفاها وَقعُنا
أَزمَ الحُروبِ فِسِربُها لا يُفزَعُ
لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَنا
سَبَباً بَحَبلٍ مُحَمَّدٍ لا يُقطَعُ
وَفدٌ أَبو قَطَنٍ حُزابَةُ مِنهُمُ
وَأَبو الغَيوثِ وَواسِعٌ وَالمُقنِعُ
وَالقائِدُ المائَةِ الَّتي وَفّى بِها
تِسعَ المِئينِ فَتَمَّ أَلفٌ أَقرَعُ
جَمَعَت بَنو عَوفٍ وَرَهطُ مُخاشِنٍ
سِتّا وَأَجلَبَ مِن خُفافٍ أَربَعُ
فَهُناكَ إِذ نُصِرَ النَبِيُّ بِأَلفِنا
عَقَدَ النَبِيُّ لَنا لِواءً يَلمَعُ
فزنا بِرايَتِهِ وَأَورَثَ عَقدُهُ
مَجدَ الحَياةِ وَسُؤدَداً لا يُنزَعُ
وَغَداةَ نَحنُ مَعَ النَبِىِّ جَناحُهُ
بِبِطاحِ مَكَّةَ وَالقَنا يَتَهَزَّعُ
كانَت إِجابَتُنا لِداعي رَبِّنا
بِالحَقِّ مِنّا حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
في كُلِّ سابِغَةٍ تَخَيَّرَ سَردَها
داوُدُ إِذ نَسَجَ الحَديدَ وَتُبَّعُ
وَلَنا عَلى بِئرَي حُنَينٍ مَوكِبٌ
دَمَغَ النِفاقَ وَهَضبَةٌ ما تُقلَعُ
نُصِرَ النَبِيُّ بِنا وَكُنّا مَعشَراً
في كُلِّ نائِبَةٍ نَضُرُّ وَنَنفَعُ
زُرنا غَداتَئِدٍ هَوازِنَ بِالقَنا
وَالخَيلُ يَغمُرُها عَجاجٌ يَسطَعُ
إِذ خافَ حَدُّهُمُ النَبِيَّ وَأَسنَدوا
جَمعاً تَكادُ الشَمسُ مِنهُ تَخَشَّعُ
يُدعى بَنو جُشَمٍ وَيُدعى وَسطَهُ
أَبناءُ نَصرٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
حَتّى إِذا قالَ الرَسولُ مَحَمَّدٌ
أَبَني سُلَيمَ قَد وَفَيتُم فَاِرفَعوا
رُحنا وَلَولا نَحنُ أَجحَفَ بَأسُهُم
بِالمُؤمِنينَ وَأَحرَزوا ما جَمَّعوا
قصائد مختارة
أرأيت لو كانت كما شاء الفتى
حسن حسني الطويراني أرأيت لو كانت كما شاء الفتى ونجاحه يأتي على ما يقصدُ
لا تئل العصم في الهضاب ولا
ابو نواس لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ
ذباب أَخضر
محمود درويش ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال يعجز عن رؤية ما وراء الأفق . واليوم
أصبحت مشتاقا حليف صبابة
الثعالبي أصبحت مشتاقاً حليف صبابة برسائل الصابي أبي إسحاق
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
العفيف التلمساني أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقَاحْ يَا طُرَّةَ الَّليْلِ وَوَجْهَ الصَّبَاحْ
تعيرنا بالنخل والنخل مالنا
الصلتان العبدي تُعَيرنا بالنخل والنخلُ مالُنا وودّ أبوك الكلبُ لو كان ذا نخْلِ