العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الرمل الكامل المتقارب
إليكم رحلنا لا لريع ومعهد
ابن الصباغ الجذاميإليكم رحلنا لا لريع ومعهد
فأنتم محلّ الأنس في كل مشهد
جعلنا مطايا العزم دمعاً وزفرةً
فصرنا وأعلام الديار بمرصد
نتيه بقفر الوجد طوراً بحبكم
وتحدو بنا الأشواق طوراً فنهتدى
إذا غرّدت في الأيك ورق حمائمٍ
حننت إليكم لا لصوت المغرد
وإن قصد الوراد يوما لمورد
فلى عند ذاك الربع أعذب مورد
وإن جرّد السباق أسياف عزمة
فأنتم وإن أخرت قبلة مقصدى
وإن قربوا في الحب نحوك قربة
فنفسى قرباني وهديي توددى
إذا ما حدا حادي الرفاق مزمزماً
ذكرت الذي قد بان من عهد موعدي
لقد حلت حتى إن حالي في الهوى
لترثى لها مما ألاقيه حسّدي
فمن في انسكاب الدمع والحزن والأسى
وبثّ شكايات التباريح مسعدى
فما راحةُ المشتاق إلا دموعه
إذا لم يطق في الحب حمل التجلّد
سأجعل سحّ الدمع شغلى وشاعى
لعلى أن أحظى بوصل مجدّدَ
فهارب بالمختار من آل هاشمٍ
أنلنى ما أرجوه من قرب أحمد
وجدّد صلاة ما صلاة ما ترنّم طائر
على الطاهر الأزكى الشفيع محمّد
قصائد مختارة
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
الفرزدق عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُ وَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
على قدر حبي فيك وافاني الصبر
أبو حيان الأندلسي عَلى قَدرِ حُبي فيك وَافاني الصَبرُ فَلَستُ أُبالي كانَ وَصلُك أَم هَجرُ
يظل له سيف النبي كأنما
ابن الزيات يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما لَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ
أقلق الحاسد مني
بهاء الدين الصيادي أقلَقَ الحاسِدَ منِّي مَظهَري بعدَ انْطِوائي
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
ابن حجر العسقلاني خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي خَضِراً بغشّ مدهش لمحبّها
أتيت ابن عمران في حاجة
دعبل الخزاعي أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ هُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَها