العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف البسيط
إليكم رحلنا لا لريع ومعهد
ابن الصباغ الجذاميإليكم رحلنا لا لريع ومعهد
فأنتم محلّ الأنس في كل مشهد
جعلنا مطايا العزم دمعاً وزفرةً
فصرنا وأعلام الديار بمرصد
نتيه بقفر الوجد طوراً بحبكم
وتحدو بنا الأشواق طوراً فنهتدى
إذا غرّدت في الأيك ورق حمائمٍ
حننت إليكم لا لصوت المغرد
وإن قصد الوراد يوما لمورد
فلى عند ذاك الربع أعذب مورد
وإن جرّد السباق أسياف عزمة
فأنتم وإن أخرت قبلة مقصدى
وإن قربوا في الحب نحوك قربة
فنفسى قرباني وهديي توددى
إذا ما حدا حادي الرفاق مزمزماً
ذكرت الذي قد بان من عهد موعدي
لقد حلت حتى إن حالي في الهوى
لترثى لها مما ألاقيه حسّدي
فمن في انسكاب الدمع والحزن والأسى
وبثّ شكايات التباريح مسعدى
فما راحةُ المشتاق إلا دموعه
إذا لم يطق في الحب حمل التجلّد
سأجعل سحّ الدمع شغلى وشاعى
لعلى أن أحظى بوصل مجدّدَ
فهارب بالمختار من آل هاشمٍ
أنلنى ما أرجوه من قرب أحمد
وجدّد صلاة ما صلاة ما ترنّم طائر
على الطاهر الأزكى الشفيع محمّد
قصائد مختارة
تمت مقابح وجهه فكأنه
دعبل الخزاعي تَمَّت مَقابِحُ وَجهِهِ فَكَأَنَّهُ طَلَلٌ تَحَمَّلَ ساكِنوهُ فَأَوحَشا
جرح على جرح حنانك جلق
أحمد شوقي جُرحٌ عَلى جُرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُ حُمِّلتِ ما يوهي الجِبالَ وَيُزهِقُ
ولقد قلت لابنتي وهي تكوي
مالك بن الريب وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي بِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
شقيق روحي
أحمد سالم باعطب أتطمعُ أن تمزِّقني الحروبُ وأن يغتال أفراحي الغروبُ
إنـّها تقترب
رياض الصالح الحسين هي ذي تقترب كسفينة محمَّلة بالجثث الساعة ذات الرقَّاص الرتيب تؤكِّد على ذلك
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزين كَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ