العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط أحذ الكامل الكامل منهوك المنسرح الوافر
إلى كم نفسى ملاما
ابن الصباغ الجذاميإلى كم نفسى ملاماً
ونار الشوق تضطرم اضطراما
دعوا لومى وتعذالي فإني
بهم أصبحتُ صبا مستهاما
برى جسمي لهيب غليل شوقى
فحالفت الصبابة والسقاما
أروم لبانة صدعت فؤادي
وكيف بها وقد بعدت مراما
إذا نفحت سحيرا ريح نجد
أرى الأشواق تزدحم ازدحاما
وإن لاحت قباب للمصلى
أذوب بفرط لوعاتي غراما
ألا هل نهلةٌ من ماء سلع
فتشفى من ظما مضنى أواما
ذكرت البان بانَ الغُورِ ذكرى
معنى شجوُهُ يشجى الحماما
فضرّمَتِ الحشى الذكرى لهيبا
وسحّت دمع أجفاني سجاما
فيالله من قلب نواهُ
تقطعه وتصميه سهاما
ذكرت معاهد البطحاء ذكراً
نفَت حسراته عنى المنايا
فبِتُّ وكفُّ أشجاني وحزني
كستنى للأسى ذالاً ولاما
قضى حكم النوى حتما بذلى
فعوضني من العز اهتضاما
فلو أن الحبيب قضى بقربى
لحُزتُ مراتباً شرفت مقاما
سأبكى منزلاً قد بان عنى
وأهدى نحو مربعها سلاماً
قصائد مختارة
أبلغي سيدتي بالله
أبو دُلامة أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
حافظ ابراهيم لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا
عذراً يا شعر
زياد السعودي يا شعر أثخنّاكَ بالعلَلِ قَد كُنتَ قَبلاً باهيَ الحُلَلِ
قوم هم الآساد بأسا والظبي
ابن هندو قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبي حدَّاً وأركانُ الجبالِ حُلوما
هيا إلى بلادك
أمين تقي الدين هيّا إلى بلادِكْ يا صقرَ لبنانْ
إذا أبصرت ذا خلق سفيه
حسن حسني الطويراني إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيه فَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا