العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر الكامل المتقارب السريع
إلى شاعر
نادر حدادأنا الذي في بحر الشعر أبحرُهُ
والقول مني درٌّ يزهو وينتشرُ
لا أرتضي مدحَ أهلِ الزيفِ إن نطقوا
ولا أُقرُّ لمكرٍ خطَّهُ القدرُ
سخرتُ من شاعرٍ قد باعَ قافيتهُ
للمالِ يلهثُ، لا علمٌ ولا أثرُ
الشعرُ تاجي وعزّي لا ينازعني
فيه السفيهُ ولا المدّاحُ إن كثروا
إذا نطقتُ تولّى الليلُ من لغتي
والفجرُ يشرقُ والأفلاكُ تزدهرُ
أنا الفريدُ وإن جاروا وإن هزلوا
سيبقى بياني عظيمًا ليس يُختصرُ
أُحيي بحرفي عروشَ الفكرِ إن وهنتْ
وأُشعلُ النارَ في أوتارِ من غدروا
لا أبتغي غيرَ مجدِ الشعرِ منزلةً
وإن سعى خلفَها الأقوامُ وافتخروا
أنا الذي قد سمَتْ أشعاريَ علماً
بهِ يرى الناسُ ما قد ضلَّ أو سَتَروا
فليعلمِ الجاهلُ المغرورُ منزلتي
وليعرفِ الحقَّ من بالزيفِ قد بَهروا
في كل بيتٍ قصيدٌ لي أؤرخهُ
تاريخُ مجدٍ على الأيامِ يُختصرُ
أنا القصيدُ إذا ما الشعرُ ذكرهُ
وغيريَ النظمُ لا يُغني ولا يذرُ
قصائد مختارة
زعم الأحمر المقيت علي
يحيى اليزيدي زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ والذي أمّه تَدينُ بمَقِتهْ
ألا أبلغ لديك أبا هشام
الأقيشر الأسدي أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ فَإِنَّ الريحَ أَبرَدُها الشَمالُ
نذرت لك العلا ونذرت بري
عمارة اليمني نذرت لك العلا ونذرت بري وقد وفيت فليحسن وفاؤك
كن كيف شئت فإنني لا أقصر
خالد الكاتب كُن كيفَ شِئتَ فإنَّني لا أقصرُ لا قلبَ لي فبأيِّ شيٍ أصبرُ
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ
لا تكثروا عذلا ولا لوما
الوأواء الدمشقي لاَ تُكْثِرُوا عَذْلاً وَلا لَوْمَا لَمْ يُبْقِ حَرُّ الهَجْرِ لِي نَوْمَا