العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
الطويل
المنسرح
إذا ما شكت بيض السيوف ظماءة
الحيص بيصإذا ما شكت بيض السيوف ظماءةً
سقاها فروَّاها من الهامِ عنترُ
ولم أُرِدِ العَبْسيَّ لكن سميَّهُ
ومَن هو أوْلى بالثَّناء وأجْدرُ
فإنْ فخرت عبسٌ بفارس روْعها
فإنَّ بني الجاوانِ أعْلى وأفْخرُ
بزولٍ لبيقٍ في مُتونِ جيادهِ
بغُرَّتهِ جُنْح العجاجةِ يُقْمِرُ
فتىً هو للْعافي من الجودِ مُورِدٌ
و للخائف الجاني عن الخوف مصدر
إذا ملك الدَّثْرَ الجزيل فواهبٌ
وإنْ غنم النَّزر الزهيد فمؤثِرُ
أفرُّ أباة الضيم عن ذُلِّ موقفٍ
وأثبتهم حيث القَنا يتكسَّرُ
وأرأفهم والقطر في المحْل ممسكٌ
وأقساهُمُ والمشْرفيةُ تقْطُرُ
كأنَّ بعودَيْ سرجه ليث غابةٍ
على أنه يخشى سُطاهُ الغضنْفرُ
يسدُّ فروجَ اليوم والليلِ عندهُ
بجدب ٍ وفي حرب دخانٌ وعِثْيرُ
فيوسعُ طُعم الذئبِ واليوم قاتمٌ
وعقر كرام النِّيب والعامُ أغْبَرُ
جريءٌ وأطرافُ الرماحِ ذليلةٌ
وفيٌّ ووافي الحيِّ بالعهد يغْدرُ
شكرتُ صنيعاً جاءني مُتبرعاً
وما زلتُ قبل اليوم أُثني واشكرُ
وكمْ عندي من ثناءٍ يودُّهُ
نسيم الخزامى حين يُتْلى وينشرُ
قصائد مختارة
لها منن تصفو على الشرب أربع
القاضي الفاضل
لَها مِنَنٌ تَصفو عَلى الشِربِ أَربَعٌ
وَواحِدَةٌ لَولا سَماحَتِها تَكفي
رويدك أيها النائي الجليل
أحمد نسيم
رويدك أيها النائي الجليل
يعز على الورى هذا الرحيل
مسودة أولى
سعدي يوسف
سوف أمضي إلى المغربِ :
انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...
تبسمت والخيل العتاق عوابس
أبو الحسن السلامي
تبسمت والخيل العتاق عوابس
واقدمتها والحرب لم تتأجج
لعمري لئن قرت بقربك أعين
أبو تمام
لَعَمري لَئِن قَرَّت بِقُربِكَ أَعيُنٌ
لَقَد سَخَنَت بِالبَينِ مِنكَ عُيونُ
لو نطق الدهر في تصرفه
أبو العلاء المعري
لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ
لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ