العودة للتصفح الرجز البسيط مجزوء الرجز السريع الكامل
أيا ناصر الدين انفردت بمنشأ
أبو حيان الأندلسيأَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍ
مِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ
قَلائد عقيان تُحاكي وَإِنَّهُ
فَرائدُ ياقوتٍ لتلكَ القَلائِدِ
فَرائدُ لَو كانَت تجسَّدُ نُظِّمَت
عُقوداً لأَجيادِ الغَواني النَّواهِدِ
هُوَ الأَدَبُ الغَضُّ الجَنيُّ أَتَت بِهِ
قَريحَةُ فكرٍ واقِدٍ غَيرِ خامِدِ
شَفَعتَ بِها إِحسانَها فَكَأَنَّما
شَفَعتَ الدَراري بِالشُموسِ الخَوالِدِ
خَوالدُ لا تبلى عَلى الدَهرِ جِدَّةً
إِذا تُليَت جاءَت لَكُم بِالمَحامِدِ
سِوارٍ إِلى الآفاقِ يَزهى بِسَمعِها
ذوو النَثرِ مِن نقادِّنا وَالقَصائِدِ
غَدا شافِع في العلمِ وَالفَضلِ واحِداً
فَأَعظِم بِهِ مِن شافِعٍ فيهِ واحِدِ
قصائد مختارة
دعوة
حميد سعيد بمُشْتَبَكٍ من كهرمان وفِضَّةٍ تُقيمُ..
لا يطبيني العمل المقذي
الشماخ الذبياني لا يَطَّبيني العَمَلُ المَقذِيِّ
اسمع حديث الهوى يا من أخاطبه
ابن الطيب الشرقي اسمَع حديثَ الهوى يا مَن أخاطبهُ أخوكَ في الحُسنِ قد ضَلّت مَذاهِبُهُ
ابن النقيب قال لي
ابن الوردي ابنُ النقيبِ قالَ لي في النومِ وَهْوَ يبسمُ
لي وطن تيمني حبه
أبو المحاسن الكربلائي لي وطن تيمني حبه وهو لعمر الحق نعم الحبيب
قد هام قلبي في هواه ولم أزل
يعقوب التبريزي قد هام قلبي في هواه ولم أزل منه بشوق في الفؤاد غريز