العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط
أيا فؤاد
أحلام الحسنماتَ الذّبيحُ ببينهِ وبسرّهِ
جرحٌ وما أدميتموهُ بعمرِهِ
جاءَ الطّبيبُ مداويًا لجراحِهِ
كلّ الجروحِ تظافرت في صدرِهِ
سألَ الفؤادَ أيا فؤادُ منِ الذي
أدماكَ من طعناتِهِ وبشرِّهِ
باتَ الفؤادُ بنبضِهِ متوَلولًا
خوفَ الإجابةَ أن تشينَ بوَطرِه
يفنى القتيلُ وهمّهُ في قلبِهِ
يبكي النّوائبَ لوعةً في عمرِهِ
قد كان بينكمو ولم تتفكّروا
ما كانَ أقسى أمركم في عُذرِهِ !
يهدي إليكم في الودادِ وفاءَهُ
تُهدُونَهُ من غدركم في ظهرِهِ
واليومَ تبكونَ الحنونَ لفقدِهِ
لا تسكبوا الدّمعَ الجحودَ لذِكرِهِ
كُلُّ الجفونِ تساقطت بدموعها
كدموعِ قابيلَ الذي في وزرِهِ
ماتَ الحبيبُ فلا صباحٌ مُشرقٌ
طُويَ البساطُ وخِدرُهُ في قبرِهِ
فلتسكبوا ماءً على أوداجِهِ
من مدمعٍ قبلَ الفراقِ وأمرِهِ
تلكَ الحفيرةُ إن تكن قبرًا لهُ
أطيافُها تغدو بهِ وبعُمرِه
وسيبتلي ذاك الجهولُ بمدمعٍ
متمنّيًا ليت الحبيب بدارِهِ
أوبعدما مزّقتَهُ إربًا بكت
كفّاكَ من ندمِ الغرور وغدرِه !
قصائد مختارة
ربع تربصت النجوم لأهله
مروان الطليق رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا
نحن بنات طارق
كرمة بنت ضلع نَحْنُ بَناتُ طارِقْ نَمْشِي عَلَى النَّمارِقْ
من أرشيف الشعب
علي عبد الرحمن جحاف يا نسر روُس الجبال العالية اتشعَّفْ غنيت للشعب مقطع حرك الهمه
إن الذي سمك العلى وبنى على
إبراهيم قفطان إن الذي سمك العلى وبنى على أفلاكها المجد الأعز الأمنعا
لكل ملاء لاح سر علومكم
بطرس كرامة لكل ملاءٍ لاح سر علومكم كدرٍ وأعطاك الإله سموّ
قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهم
بشار بن برد قَومٌ إِذا ما أَتى الأَضيافُ مَنزِلَهُم لَم يُنزِلوهُم وَدَلّوهُم عَلى الخانِ