العودة للتصفح الرجز المتقارب السريع الخفيف الكامل مجزوء الكامل
إن الذي سمك العلى وبنى على
إبراهيم قفطانإن الذي سمك العلى وبنى على
أفلاكها المجد الأعز الأمنعا
وحوى النهى طفلاً وأوطأ هامها
كهلاً ونال الدين والدنيا معا
ذاك العلي محمد علم الهدى
غيث الندى غوث الصريخ إذا دعا
شمس المعارف بدرها الساري الذي
ملأت أشعته الجهات الأربعا
وسع الملا فضلاً فأصبح جاهه
من هذه الدنيا أجل وأوسعا
وسعى إلى إدراك غايات العلى
سعي الكرام فكان أسبق من سعى
ورعى الشر يعة بذلاً في حفظها
جهد العليم فكان أحفظ من رعى
وأقام من أركان دين اللَه ما
لولا علاه كاد أن يتزعزعا
وحمى حقيقة شرع آل محمدٍ
فغدا لأشتات المفاخر مجمعا
سر الإله وكم له من نفسه
حجج على ما قلته لن تدفعا
فليفخرن بوجوده دهر غدا
أذناً لرائق ما يقول ومسمعا
وليهنين بوجوده العيد الذي
من أجله فيه السرور تجمعا
ما العيد لولا أن يشام هلاله
بجبينه متطلعاً متشعشعا
أخذت علي صفاته ونعوته
سبل المديح فما عسى أن أصنعا
هي كالكواكبلا يقوم بحصرها
نظمي وإن كنت الخطيب المصقعا
يا واحد الدنيا وأفضل من غدا
بحراً بأمواج الفضائل مترعا
وأجل من حاز العلوم بأسرها
فغدا لطلاب المعارف مغزعا
إني قصرت على علاك مدايحي
وعلى ودادك قد طويت الأضلعا
إن يمتدح غيري سواك ويرتكب
نهج الغلو فقد أصبت وضيعا
قصائد مختارة
يا حزر أشبه منطقي وأجلاد
جرير يا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد وَكَرَياني الأَمرَ بَعدَ الإيراد
جميع البرايا هي اليلمع
عبد الغني النابلسي جميع البرايا هي اليلمعُ وبرق الوجود بها يلمعُ
في غير حفظ الله من هامة
لسان الدين بن الخطيب في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ
أكثرت في لوم المحب وعذله
ولي الدين يكن أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِه ووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
اشرب على وجه الصباح
المعتمد بن عباد اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ وَاِنظُر إِلى نورِ الأَقاحِ