العودة للتصفح الطويل الخفيف الرجز البسيط الكامل البسيط
أول الشعر
أدونيسأجمل ما تكونُ أن تُخلخلَ المدى
والآخرون بعضهم يظنّك النّداءَ
بعضهم يظنّك الصّدى.
أجمل ما تكونُ أن تكون حجّةً
للنور والظّلامِ
يكون فيك آخرُ الكلامِ أوّلَ الكلامِ
والآخرون بعضهم يرى إليك زبدًا
وبعضهم يرى إليك خالقًا.
أجمل ما تكون أن تكون هدفًا
مفترقًا
للصّمتِ والكلامِ .
أول التهجية
نقدرُ، الآنَ، أن نتساءلَ كيف التقينا
نقدرُ، الآنَ، أن نَتَهجّى طريقَ الرّجوعْ
ونقولَ: الشواطىءُ مهجورةٌ،
والقلوعْ
خَبَرٌ عن حُطامٍ.
نقدر، الآن، أن ننحني، ونقولَ: انْتَهَيْنا .
قيس
كان قيسٌ يقول: اكتسيتُ بليلى
وكسوتُ البَشَرْ
ورأيتُ إليه يُغطّي
وجنتيهِ بنارٍ
ويسامرُ غاباتها ويُطيل السّمَرْ.
ورأيتُ إليه يلمُّ القمَرْ
حُفنةً حفنةً من ضِفافِ السّهَرْ .
أول الكلام
ذلك الطّفل الذي كنتُ، أتاني
مرّةً
وجهًا غريبًا.
لم يقل شيئًا. مشينا
وكِلانا يرمقُ الآخرَ في صمتٍ. خُطانا
نَهَرٌ يجري غريبًا.
جمعتْن، باسْمِ هذا الورقِ الضّارب في الرّيح، الأصولُ
وافترقْنا
غابةً تكتبها الأرضُ وترْويها الفصولُ.
أيها الطّفل الذي كنتُ، تَقَدَّمْ
ما الذي يجمعن، الآنَ، وماذا سنقولُ؟
من المطابقات والأوائل 1979
قصائد مختارة
ولو أن لي دارا يحل دخولها
أبو الهندي وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُها لَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِ
جالسوني يا رفقتي للشراب
جبران خليل جبران جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِ وَأَعِيدُوا إِلَّي وَهْمَ الشَّبَابِ
أنعته قطا حديد الناب
السري الرفاء أنعته قطا حديد الناب أبلق أو منمّر الجلباب
أيامكم يا بني الجراح قد جرحت
ابن الرومي أيامكمْ يا بني الجراح قد جَرَحَتْ كُلَّ القلوب ففيها منكُمُ ثارُ
يا مالكا عنت الوجوه لعزه
أحمد محرم يا مالِكاً عَنَتِ الوجوهُ لِعزّهِ وتَواضعتْ لجِلالهِ الأَعناقُ
ثلاثة قد حوين الحسن في ملاء
حنا الأسعد ثلاثةٌ قد حوينَ الحسن في ملاءٍ فعظم الحورُ والولدان إنسيّا