العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الطويل الخفيف
زعمت أنفاسي الصعدا
ابن زهر الحفيدزَعَمت أَنفاسِيَ الصَعدا
أَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِ
وَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِ
وَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدوا
أَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِ
أَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىً
وَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَت
عَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَت
وَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُ
إِنَّ عَيني لا أذنَبَها
أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَها
لِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَدا
وَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَدا
جِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَدا
أَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ
قصائد مختارة
إني أرى في جدار دار
السري الرفاء إني أرى في جدار دار ثلاثة يمنة تدور
تصور لي الذكرى شبابا قد انقضى
جميل صدقي الزهاوي تصور لي الذكرى شبابا قد انقضى ولم يبق لي من صرحه غير انقاض
تمنى مقامي والمطالع ضلة
الحيص بيص تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌ إذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعا
نبض أبيض
سعدي يوسف جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ... قرصٌ أشهبُ استخفى
هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
رشيد أيوب هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَا ولكن يهابُ الدهرُ منكَ المَوَاهِبَا
رجعة الأنبياء
أسامه محمد زامل لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُ لا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُ