العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرجز مجزوء الكامل مجزوء الخفيف الكامل
أقول لما فاز قدحي به
التطيلي الأعمىأقولُ لما فازَ قِدْحِي به
منْ لكمُ بي والسُّها دوني
قد طلع البدرُ فأهلاً به
مُطالِعاً بالسَّعْدِ مَقْرُون
غيثٌ هي بالمجدِ في رَوْضَةٍ
ما شئتَ منْ عزٍّ وتمكين
فانتشقا نَشْرَ التُّقَى إنَّهُ
أطْيَبُ مِنْ نَشْرِ الرَّياحين
والتمحا زَهْرَ العُلا إنه
أَوْما إلى زهْرِ البساتين
وبأبي كيفَ تجلَّيْتُما
عن كلِّ تأميلٍ وتأمين
وكيف جاءوك بشمسِ الضحى
والليلَ في أثوابهِ الجون
جاءوك بالسّحْرِ ولا بابلٌ
والمسكِ لا من أُفْقِ دارين
واستودعوها قُبّةً سَمْكُها
أجْنِحةُ الطَّيرِ المآمين
إلا تكنْ عدناً ففي ظلّها
أنتَ وإحدى حُورِها العِين
إيهٍ أبا بكرٍ وهذي المنى
تَفْتَنُّ منها في أفانين
يا جُمْلَةَ العلم وتفصيلَه
منْ كل مَفْروضٍ ومسنون
إن جيءَ قومٌ بدواوينهمْ
فأنتَ ديوانُ الدواوين
بمنْ يباهي القوم أعداءهم
في كلِّ حَفْلٍ منكَ مفتون
قد أقْفَرَتْ منكَ ميادينُنَا
فأصبَحَتْ غيرَ ميادين
تَعَضُّ من شوقٍ ومنْ حسرةٍ
على يَدَيْ لهفانَ مغبون
وكلما سِرْتَ إلى بلدةٍ
نادتْ بأعلى الصوتِ يكفيني
حتى إذا أُوطِئْتَ حمصاً أتتْ
تَنْظُرُ في أعْطافِ قارون
زاحمْ بركنٍ غيرِ مَوْهُونِ
منْ كلِّ تحسينٍ وتحصين
فقد صفا عيشُكَ فانْعَمْ به
فهو متاعٌ لا إلى حين
قصائد مختارة
ألا زاحم الليل بي أشقر
ابن خفاجه أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا
ما يحفظ الله يصن
الحسين بن علي ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن
المجد والخلود لغزة الشهداء
سليمان المشيني خْلَعْ نَعْلَيْكْ فرمال الأرضِ مقدّسةٌ
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق كتب الحصير إلى السرير أن الفصيل ابن البعير
كل حرف من الكتاب كتاب
المكزون السنجاري كُلُّ حَرفٍ مِنَ الكِتابِ كِتابٌ مُحكَمٌ ما لِحُكمِهِ الدَهرُ نَسخُ
زفرات وجد ما يبوخ ضرامها
سبط ابن التعاويذي زَفَراتُ وَجدٍ ما يَبوخُ ضِرامُها وَمَدامِعٌ مُتَناصِرٌ تَسجامُها