العودة للتصفح
الطويل
مجزوء البسيط
المنسرح
مجزوء الخفيف
الطويل
السريع
أمل سعيت أجد في إتمامه
الشاب الظريفأَملٌ سَعيتُ أَجدُّ في إتْمامِه
فَعلامَ حَلَّ الدَّهْرُ عِقْدَ نِظَامِهِ
وَإلى متى يَسْعى الزّمانُ لَنَقْضِ ما
أَسْعَى بِكُلِّ الجَهْدِ في إبْرامهِ
وَإذا الفتى قَعدتْ قَوائِمُ حَظّهِ
قام الرّدى مِنْ خَلْفهِ وَأَمَامِهِ
دَامَ الوزيرُ مُمتَّعاً بِخُلودِه
فَدوامُ تَشْييدِ العُلى بِدَاومهِ
السَّعْدُ في أبوابهِ وَالأَمْنُ في
إِقْليمِهِ وَالرِّزْقُ فِي أَقْلامِهِ
وَالشّمْسُ مِن قَسَمَاتِهِ وَالجُودُ فِي
تَقْسيمهِ وَالبرُّ في أَقْسامهِ
والبأسُ في يَقَظاتهِ وَالحلمُ في
غَفَلاتهِ وَالعلْمُ ملءُ كلامهِ
والصدقُ في أَقْوالِهِ والحقُّ في
أَفعالهِ والعَدْلُ في أَحْكامهِ
وَاللّه مِنْ حُفَظائِه وَالنَّصْرُ مِنْ
أعوانهِ والدَّهْرُ مِنْ خُدَّامهِ
مَلكتْ سَجيّتُه الجميلَ بجيمهِ
وَبِميمهِ وَبيائهِ وَبلامهِ
جاءَ الكِرامُ بِبَدْءِ جُودِهم وَقدْ
جاءَ الوَزيرُ بِبَدْئهِ وَخِتَامهِ
مُسْتَعْصِمٌ باللّهِ في حَركاتهِ
وَسُكونهِ وَقُعودهِ وَقيامهِ
مُغْرىً بإعطاءِ المكارِمِ حَقَّها
في حالِ يَقْظَتِه وَحالِ منامِهِ
ما بالُ حَظّي كُلمّا قَدَّمتُه
دَفعتْهُ أيّامي إلى إحْجامهِ
أَأُذَلُّ فِي أَيَّامِ مَنْ قَدْ كَانَ لي
ظَنٌّ بِنَيْلِ العزِّ في أَيَّامهِ
حَاشا الرّياسَةَ والسّيادَةَ والنَّدى
حاشا الَّذي عوّدتُ مِنْ إنعامهِ
يا ابْنَ العُلى وأبا العُلى وأخا العُلى
وَمَنِ النُّجوم الزُّهرْ دُونَ مقامهِ
أيكون مِثْلي في الهَوى مُتَظلّماً
يَشْكو الزّمانَ وأنْتَ مِنْ حُكّامهِ
أيْنَ المُروءَة والقيامُ بِحقِّ مَنْ
ألْقى إليْكَ ذِمامَهُ بِزمَامهِ
لا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَ قَوْمٍ رُبَّما
كَبُرتْ فَضائِلهُ على أقْوامهِ
تَعِسَ الشَّبابُ فما سُعِدْتُ بِشَرْخهِ
وَلقَدْ شَقيتُ بِظُلْمهِ وَظَلامهِ
أَمُكلِّفي ذَنْبَ الزَّمانِ وَليْسَ لِي
ذَنْبٌ يُؤاخِذُني على إجْرامِهِ
الرِّزْقُ أَحْقَرُ أَن أُضَيِّعَ مُدَّتي
بِالعُذْرِ عِنْدَ سِوَاكُمُ وَملامِهِ
قصائد مختارة
لهذا خلقنا والجديد سيخلق
اللواح
لهذا خلقنا والجديد سيخلق
وما ترتق الآمال فالموت يفتق
من يطمس الله عينيه فليس
أمية بن أبي الصلت
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
لَهُ نورٌ يُبيِّنَ بِهِ شَمساً وَلا قَمَرا
سوداء مغبرة السواد فقل
السري الرفاء
سوداء مغبرّة السواد فقل
في سدف شاب لونه سدف
أكتاب من فاضل
بهاء الدين زهير
أَكِتابٌ مِن فاضِلٍ
قالَ قَولاً فَأَسهَبا
كأن الثريا إذ تلاها عطارد
شهاب الدين الخلوف
كَأنَّ الثُرَيَّا إذْ تَلاَهَا عُطَارِدٌ
ثُرَيَّا مَصَابِيحٍ زَهَتْ فَوْقَ شَمْعَةِ
يا سيدي شاكركم مالك
مالك بن المرحل
يا سيدي شاكركُم مالكٌ
قد صيّرتْ ميمُ اسمه هاءً