العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف السريع الكامل الكامل
أمذهبة التراس لرد كيد
أبو العلاء المعريأَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍ
صُروفُ الدَهرِ مُذهَبَةُ التِراسِ
وَكَيفَ أَرومُ في أَدَبٍ وَفَهمٍ
دِراساً وَالمَآلُ هُوَ اِندِراسي
نَعَم لِلعَضدِ رَبَّتني مَليكي
وَكانَ بِحِكمَةٍ مِنهُ اِغتِراسي
أَقامَ المَلِكُ حُرّاساً عَلَيهِ
وَما تُنفى الحَوادِثُ بِاِحتِراسِ
كَأَنّا في السَفائِنِ عائِماتٍ
وَعِندَ المَوتِ أُلقِيَتِ المَراسي
تَخَلَّفَ بَعدَنا جيلٌ وَنَجمٌ
فَأَزهَرُ شائِمٌ وَأَشَمُّ راسي
فِرارٌ مِن مَهاريسِ المَنايا
بِأَقدامٍ يَطَأنَ عَلى هَراسِ
فَكَم قارَنَّ مِن رَأسٍ بِرِجلٍ
وَكَم أَلحَقنَ مِن قَدَمٍ بِراسِ
فَقُدَّمَ مَن تَأَخَّرَ في العَطايا
وَأُخِّرَ مَن تَقَدَّمَ في المِراسِ
فَنَحنُ وَما فِراسَتُنا بِمَينٍ
كَلَفظِ الدَراميِّ أَبي فِراسِ
إِذا أَتَهمتَ في أَيّامِ قَيظٍ
فَعُدِّ الناجِياتِ إِلى قَراسِ
أَذودُ عَنِ الفرائِسِ ضارِياتٍ
وَأَعلَمُ أَنَّ غايَتَها اِفتِراسي
وَقَد يَغنى اِبنُ آدَمَ وَهُوَ حُرٌّ
بِلا فَرَسٍ يُعَدُّ وَلا فَراسِ
بِيَثرِبَ حُفرَةٌ خَرِسَت وَنادى
مُغَيَّبُها فَأَسمَعَ ذا خُراسِ
قصائد مختارة
وأنسيت منه الوعد بالوصل ضلة
ابن أبي العيش وَأُنسِيتُ مِنهُ الوَعدَ بِالوَصلِ ضَلّةً وَقَد كانَ مِنّا قَبلَ ذَلِكَ ما كانا
يا ابن العلاء ويا ابن القرم مرداس
ابو العتاهية يا اِبنَ العَلاءِ وَيا اِبنَ القَرمِ مِرداسِ إِنّي اِمتَدَحتُكَ في صَحبي وَجُلّاسي
جئتكم مقترا أبا العباس
ابن زاكور جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الإِفْلاَسِ
وغنج عينك وما أودعت
أبو الحسن الجرجاني وغُنجِ عَينك وما أودَعَت أجفانُها قلبَ شَجٍ وامقِ
منك الجميل ومني الشكر
ابن أبي حصينة مِنكَ الجَمِيلُ وَمِنِّيَ الشُكرُ وَلِيَ الغِنى وَلِمَجدِكَ الذِكرُ
من لا مني لو أنه قد أبصرا
أبو الحسن الششتري مَنْ لاَ مِني لوْ أنه قد أبصَرا مَا ذقته أضْحى به متَحيرا