العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل الطويل البسيط الطويل الهزج
ألقى عليه القبر ظل حجابة
أمين تقي الدينألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
فثوى ثَواءَ النصلِ مِلءَ قِرابهِ
لو كان يعلَمُ قبرُهُ كم مُهجةٍ
سَالت عليه لردَّه لِصِحابهِ
لَهْفي عليهِ يومَ قيل خَبَا الضّيا
في ناظِرَيهِ وحار في أسبابِهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى
ألعلْم في الدنيا هدَى أصحابهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى
ألعلْمُ في الدنيا هدَى أصحابِهِ
ومشى مع الأيام يمزج صفوَها
بهمومه ونعيمها بعذابهِ
ناجيتُ ذكراه وقد أَبلى الردى
ويحَ الرَّدى في التُّربِ غَضُّ إهابِهِ
فذكرتُ أجملَ ما حلت ذكرَى به
عن علمه وصفاته وشبابه
ليت المحاماةَ التي فُجِعت به
صانته من ظفْر الحِمام ونابه
حَفَلتْ به عهداَ فكان لسانَها
أيام نُنصِت بهجةً لخطابِهِ
ذو الحجتين العلم في برهانِهِ
والشيمةِ الغرّاء في آدابِهِ
سِرنا به في يومِهِ فكأنما
يمشي على اللهفاتِ من أحبابهِ
في موكبٍ يتلو حديثَ حياتِهِ
فمشت كذاك حياتُه بركابِهِ
إني نظرتُ إلى الحياةِ فلم أجد
إِلاّ حديثَ المرء بعد ذهاِبهِ
النفس عند الله في ملكوته
والذكر للإنسان يومَ حسابِهِ
قصائد مختارة
تنفس في القوم مستعبرا
وجيه الدولة الحمداني تنفّس في القوم مستعبرا وما فيهم من صديق شفيق
أهل الهوى وذوو العمى شغلوا
القاضي الفاضل أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوا في النارِ وَالجَنّاتُ في شُغلِ
ألا أيها الربع الذي خف أهله
العرجي أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ وَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
من يزرع الخير يحصد ما يسر به
الحطيئة مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ
أتوعدني بالصرم إن قلت أوفني
العباس بن مرداس أَتوعِدُني بِالصَرمِ إِن قُلتُ أَوفِني فَأَوفِ وَزِد في الصَرمِ لِهزِمَةَ النَتنِ
لقد هاج لي الوجد
الأحنف العكبري لقد هاج لي الوجد غزال دائم الصد