العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب الوافر
ألا يا ابن عمي بل شقيقي مودة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركأَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
وفَرعَ أُصُولِي حينَ يُنمى وَيُنسَبُ
وَيا خَيرَ أَصحابِي وَصارِمِيَ الَّذي
أَفُلُّ بِهِ هامَ الأَعادِي وَأَضرِبُ
نَشَرتَ لَنا طَيَّ العِتابِ فَحَبَّذا
عِتابُكَ إِذ جِئتَ المُحِبِّينَ تَعتِبُ
وَلَم تُخفِ حِقداً يُورِثُ الشَرَّ بَينَنا
وَيَبعَثُ أَضغانَ القُلُوبِ وَيُعقِبُ
وَأُقسِمُ بِالعَهدِ القَدِيمِ الَّذي مَضَى
إِذِ الواشِ بَينَ المُغرَمِينَ مُخَيَّبُ
وَإِذ نَحنُ أَثمار الأَحادِيث نَجتنِي
وَنَرشُفُ مِن راحِ الوِصالِ وَنَشرَبُ
لَظَنُّكَ فِي حبيكَ غَيرُ مُوَافِقٍ
وَذَنبٌ لَدى مَن بِالغَرامِ تَأَدَّبُوا
فَوَاعَجَباً تُبدِي العِتابَ وَتُذنِبُ
وَتَعجَبُ مِن حالِي وَحالُكَ أَعجَبُ
قصائد مختارة
ألأسرتان كما تودهما العلى
جبران خليل جبران أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى وَالنَّبعانِ مِنَ النَّجادِ الأَشْرَفِ
يا حادي الجمال
ابن الصباغ الجذامي يا حادي الجمال في مهمه الفلا
يا رب يا ذا الجود والإحسان
محمد الطنتدائي يا ربُّ يا ذا الجودِ والإحسان يا قابلاً توبَ المسيءِ الجاني
هذا أنا
ماجد عبدالله هذا أنا رغم المصاعبِ والمسافاتِ الطويلةِ
أدم يا الهي لأوطاننا
عبد الله فكري أدم يا الهي لأوطاننا جناب الخديوي وأنجاله
أسالم يا ابن مودودى فإني
المعولي العماني أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّي رأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْ