العودة للتصفح الكامل المنسرح الكامل الكامل الطويل
ألا إن خير الناس حياً وميتاً
أبو طالب بن عبد المطلبأَلا إِنَّ خَيرَ الناسِ حَيّاً وَمَيِّتاً
بِوادي أَشِيٍّ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
تُبَكّي أَباها أُمُّ وَهبٍ وَقَد نَأى
وَرَيشانُ أَضحى دونَهُ وَيحابِرُ
تَوَلّوا وَلا أَبو أُمَيَّة فيهمُ
لَقَد بَلَغَت كَظَّ النُفوسِ الحَناجِرُ
تَرى دارَهُ لا يَبرَحُ الدَهر وَسطَها
مُجَعجِعَةٌ أَدمٌ سِمانٌ وَباقِرُ
ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوقَ سِمانها
إِذا أَرمَلوا زاداً فَإِنَّكِ عاقِرُ
وَإِن لَم يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَإِنَّهُ
تُمَرّى لَهُم أَخلافُهُنَّ الدَرائِرُ
فَيُصبِحُ آلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّما
كَسَتهُم حَبيراً رَيدَةٌ وَمَعافِرُ
قصائد مختارة
قارب الحظ
سلطان السبهان ما في التعلُّلِ طائلْ جرّبتُ كل الوسائلْ
وليعلم الفنش اللعين بأنه
ابن الجياب الغرناطي وليعلم الفنش اللعين بأنه مصروع غدرته فلا يستعجل
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
ابن نباته المصري شكراً لقاضي القضاة ما طلعت شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم
زف المنام إلي طيف خياله
الأرجاني زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ لو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
هب للديار بقية الجلد
الشريف الرضي هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ وَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِ
إذا فتن الإنسان يوما بمنظر
صردر إذا فُتنَ الإنسانُ يوما بمنظَرٍ فإنى إلى النارنج مائلةٌ نفسى