العودة للتصفح الوافر الرمل الكامل الطويل
أغنية البردوني
بدوي الجبليا شاعر الأزهار و شاعر الأقمار
من غيد لبنان
تعيد أغنيّه للحبّ سحريّة
فترقص الأغصان
أدرت أقداحك تزفّ لي راحك
فرحت سكران
تهزّ أعطافي في ظلّك الضّافي
للحسن ألوان
الرّوضة المئناف و الحور و الصفصاف
و هذه الغزلان
من خمرة الثغر و خمرة النهر
أصبحت نشوان
آمنت بالوادي و نهره الشّادي
و ريمه الفتّان
الشعر مسدول و الثغر معسول
و الغصن ريّان
و روحي النشوى لا تقبل الصحوا
للصّحو أحيان
غافلت جلاّسي مفرّغا كاسي
ليشرب الرّيحان
أنحتسي الخمرا و نرتوي سكرا
و الورد ظمآن
أضفّر الآسا و أرشف الكاسا
و الكأس ملآن
بحضن جنيّة هيفاء حوريّة
أضاعها رضوان
قبّلت خدّيها دغدغت نهديها
فالبدر غيران
و الروض يخفينا عن عين واشينا
يا ربّ لاكان
و أنت يا هدّار تردّد الأشعار
رقيقة الألحان
قصائد مختارة
ولا ينسيني الحدثان عرضي
قيس بن الخطيم وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي وَلا أُرخي مِنَ المَرَحِ الإِزارا
لك قد رمت وجودا فأبى
عبد الغني النابلسي لك قد رمت وجوداً فأبى وحوى رسمك أما وأبا
هو بدر الجمال يرنو لبدر
شاعر الحمراء هُو بدرُ الجمَالِ يَرنو لبَدرٍ وغزالٌ مِن خلفِ ظِلِّه يَجري
طفل له خفقت جوانح أمه
إبراهيم المنذر طفل له خفقت جوانح أمه وافترّ من فرط السّرور أبوه
محنة صقيلة
عبد الرزاق الربيعي للسواد في ثوب أمي ذاكرة لا تشيخ
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعري أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ