العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر
أظن القوافي ساورتها صبابة
الحيص بيصأظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌ
بمجدك والشوقُ المُبرِّحُ نازعُ
فلان لي الصعب الشديد وأصحب ال
حَرونُ وواتاني العصيُّ الممجانع
فأصبحت اِما قلت فيك فصيحةً
جلتْها بأفواهِ الرواةِ المجامعُ
فوجهك وضاحٌ وكفُّك هاطلٌ
وبأسك مرهوبٌ وصدرك واسعُ
حويت حلال المجد طراً فلم تدع
مساعيك اِلا ما اقتْفاه المُتابعُ
تهاب سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَنا
وتحسدُ كفيَّك الغيوثُ الهوامعُ
صدوقُ الحَيا للشائمين ومُغدقٌ
إذا كذب الشَّيْم البروقُ اللوامع
وكم خلَّةٍ من بائس ذي خصاصةٍ
سددتَ وقد أكْدتْ عليه المطامعُ
ولهفانَ مكروب الفؤاد أجَرتْهُ
بنصرٍ وقد سُدَّتْ عليه المطالعُ
وجرمٍ جليل قد غفرتَ خطيرَهُ
وقد ضاق حلمٌ واستُريبتْ مفازع
فأنت لطول العمرأهلٌ وللعُلى
وللمجد ما حلَّ الأراكَةَ ساجعُ
يجلُّ غياث الدين عن وصف مادحِ
فكل مديح دون عَلياهُ واقِعُ
فتى كالحسام العضب أما فِرنْدهُ
فصافٍ وأما حدُّه فهو قاطِعُ
سليم نواحي الصدر من صور الأذى
يرى شرَّ عارٍ ما حوتهُ الخدائعُ
نقيٌّ إذا غشَّ الولاةُ رعيَّةً
عطوفٌ اذا يقسو القدير مُطاوعُ
يجاذبهُ الطفلُ الوليدُ بسلمهِ
ويفرق منه الجيش وهو مُماصِعُ
وخيلٍ كسيدانِ الموامي يحثُّها
إِلى الطعن غُرَّان الوجوه الموانعُ
تغادر نجد الأرض غوراً ويجعل ال
هواءَ خَباراً وطْؤها المُتتابعُ
كأن نِهاءَ القاعِ بعد ورودها
أخاديدُ كثبانِ الصَّريمِ اللَّوامع
اذا احتبست خلت الرياح جرت ضحى
على قصب الآجامِ وهي زعازعُ
عليها الكماة الحُمس صيداً كأنهم
مصاعبُ نيبٍ تطبَّيها المقارعُ
اذا بسموا للحرب من طربٍ بها
أعادوا رماحَ الخطِّ وهي دوامعُ
يُجيفون ضغناً لو يمرُّ برهْمةٍ
لساورها من قيظ سيرافَ سافِعُ
تقنَّصها السلطانُ منه بحملةٍ
أعادت مجال القوم وهو مَصارعُ
تقنَّصها الحامي حقيقة صحْبهِ
اذا صافحت بركَ الرجال البراقِع
فأوسع ضرباً وانثنى بعد نصرهِ
وهوباً لديه رِقَّةٌ وتواضُعُ
فنعمَ ملاذُ الحيِّ والمحْل عارق
ونِعمَ ملاذُ الحيِّ والشرُّ رائعُ
أبا الفتح دُمْ للمجد ما ذرَّ شارق
وما غرَّدتْ فوق الأراكِ السواجع
وما اتخذت غُبرَ الأداحيّ بالنَّقا
نعامُ المّلا فيها طليقٌ وراتِعُ
دُعاء وليٍّ خالص الود مخلصٍ
اذا نمَّقَ الودَّ الكذوبُ المخادِع
قصائد مختارة
القدس
مصطفى معروفي حنتْ إلى القدس الشريف نواظري فمتى سيسعف باللقاء زماني؟
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
جاء الأمير ابن الامير ومجده
إبراهيم نجم الأسود جاء الأمير ابن الامير ومجده ملء الزمان وملء عين الناظر
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
يقول الناس دع ما فيه ظن
عبد الغني النابلسي يقول الناس دع ما فيه ظنٌّ به الوسواس فيك سطا علينا
ومأموم به عرف الإمام كما
ابن الجياب الغرناطي ومأمومٍ بهِ عُرِفَ الإمَامُ كما باهت بصحبته الكرامُ