العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الخفيف
الرمل
أطلقي ذاك العيارا
إبراهيم طوقانأطلقي ذاكَ العيارا
قَدْكِ ضيماً واصطبارا
يطلبُ العزُّ ابتدارا
يدرك المجد اقْتِسارا
أطلقي ذاك العيارا
حطِّمي القيدَ الثقيلا
واركبي الهولَ سبيلا
عاش يا نفسُ ذليلا
بك من كان بخيلا
أطلقي ذاك العيارا
دبري الأَمرَ نهارا
واطلبي الحقَّ جهارا
واهبطي الهيجاءَ دارا
ذلَّ من يغفل ثارا
أطلقي ذاك العيارا
يا لأعناقِ الرجالِ
كيف مالت بالحبالِ
هاكِ أشبالي ومالي
وعنادي للقتالِ
أطلقي ذاك العيارا
أعنَقَتْ تسري انتشارا
فكرةٌ تحملُ نارا
تهبطُ القلبُ قرارا
تُلهبُ الصَّدرَ استعارا
أطلقي ذاك العيارا
عَلِقَتْ ثَمَّ يداهُ
بزناد فطواهُ
أضرم البيدَ سناهُ
ثم ردَّدن صداهُ
أطلقي ذاك العيارا
انظري يوم أغارا
أيَّ أبطالٍ أثارا
أيَّ كاساتٍ أدارا
بين صرعى وسكارى
أطلقي ذاك العيارا
احشدي البيدَ أُسودا
واملأي الشامَ حقودا
ووعوداً وعهودا
وبنوداً وبنودا
أطلقي ذاك العيارا
المنايا تتبارى
والأمانيَّ الكبارا
طبِّقي الأَرضَ انتصارا
واعتزازاً وافتخارا
أطلقي ذاك العيارا
اغدري غدرَ القويِّ
بالحسين بن عليِّ
لستِ بالخلِّ الوفيِّ
للحليفِ العربيَّ
فاملأي التاريخ عارا
أُمَّتي قَدْكِ اصطبارا
فاطلبي العزَّ ابتدارا
وخذي المجد اقتسارا
هاجني الماضي ادَّكارا
أطلقي ذاك العيارا
قصائد مختارة
تعلم رسول الله أنك مدركي
كعب بن زهير
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنَّكَ مُدرِكي
وَأَنَّ وَعيداً مِنكَ كَالأَخذِ بِاليَدِ
تعشقتها مثل الغزال الذي رنا
بهاء الدين زهير
تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا
لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
لم ألق في كرم الطباع كمقلتي
صلاح الدين الصفدي
لم ألق في كرم الطباع كمقلتي
في حب من نظرت له متباهيه
طال ليلي واعتادني أطرابي
عمر بن أبي ربيعة
طالَ لَيلي وَاِعتادَني أَطرابي
وَتَذَكَّرتُ باطِلي في شَبابي
ولقد أرسلت دمعي شاهدا
البحتري
وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداً
ذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكى
وطني دنيا المعالي
سليمان المشيني
وطني يا أروعَ الأوطان .. يا دنيا المعالي
مُْنذُ كانَ البَدْءُ أَنتَ الوطنُ السّامي المثالي