العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الطويل
أضاء وجهك بالأشواق أحلاكي
الحراقأَضاءَ وَجهَكِ بِالأَشواقِ أَحلاكي
فَما أَعَزَّكِ في نَفسي وَأَحلاكِ
يا مَن تَفَطَّرَ عَقلي مِن مَحَبَّتِها
حَتّى غَدا جَسَدي مِن عِشقِها شاكي
وَأَوقَعَت نَظَراً مِنها عَلى خَلَدي
فَصارَ في وَلهٍ مِن طَرفِها الشاكي
عَلِمتُ أَنَّكَ بِالتَحقيقِ لي رَمقٌ
لِأَنَّني عَدَمٌ وَاللَهِ لَولاكِ
قصائد مختارة
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
هتاك أحبية ولاج أبوبة
القلاخ بن حزن المنقري هَتَّاكِ أَحْبِيَةٍ وَلاَّجِ أَبْوِبةٍ يَخْلِطُ بِالْبِرِّ مِنْهُ الْجِدَّ وَاللِّينا
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ