العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف الخفيف المجتث
بخرت بالطيب عند ذكري إياه
الحراقبَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ
مِن شِدَّةِ الحُبِّ تَعظيماً لِعَلياهُ
فَهَبَّ مِنهُ نَسيمٌ قَد عَرَفت بِهِ
أَنَّ الَّذي فاحَ مِنهُ الطِيبُ مَعناهُ
فَصِرتُ إِذ ذاكَ في عَينِ اليَقينِ أَرى
إِن لَيسَ في الكَونِ بِالتَحقيقِ إلّا هُو
قصائد مختارة
قبلة العاشقين
إبراهيم محمد إبراهيم تُحبُّ البقاءَ تُريدُ الأمانْ تسيرُ وفي شعرِها وردتانْ
منعوك يا ظبي الصريمة عن حشا
إبراهيم الطباطبائي منعوك يا ظبي الصريمة عن حشاً ذابت لبينك صبوةً وولوعا
يا عجبا لي بعد عصر الصبا
ابن نباته المصري يا عجباً لي بعد عصر الصّبا مخالفٌ في كلِّ حالاتي
يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل
جبران خليل جبران يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُ بِمَجْمْوعَةٍ مِنَ الأَسْفارِ
إن أطفالي الذين تراهم
ابن حجاج إن أطفالي الذين تراهم حول ناري في الليل مثل الفراش
ما المرد أكبر همي
ابن الوردي ما المردُ أكبرُ همِّي ولا نهايةُ علمي