العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر
أصم بك الناعي وإن كان أسمعا
أبو تمامأَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا
وَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا
لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍ
إِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةً
بِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا
مَصيفٌ أَفاضَ الحُزنُ فيهِ جَداوِلاً
مِنَ الدَمعِ حَتّى خِلتُهُ عادَ مَربَعا
وَوَاللَهِ لا تَقضي العُيونُ الَّذي لَهُ
عَلَيها وَلَو صارَت مَعَ الدَمعِ أَدمُعا
فَتىً كانَ شَرباً لِلعُفاةِ وَمَرتَعاً
فَأَصبَحَ لِلهِندِيَّةِ البيضِ مَرتَعا
فَتىً كُلَّما اِرتادَ الشُجاعُ مِنَ الرَدى
مَفَرّاً غَداةَ المَأزَقِ اِرتادَ مَصرَعا
إِذا ساءَ يَومٌ في الكَريهَةِ مَنظَراً
تَصَلّاهُ عِلماً أَن سَيَحسُنُ مَسمَعا
فَإِن تُرمَ عَن عُمرٍ تَدانى بِهِ المَدى
فَخانَكَ حَتّى لَم يَجِد فيكَ مَنزَعا
فَما كُنتَ إِلّا السَيفَ لاقى ضَريبَةً
فَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا
قصائد مختارة
أبدا كذا عنك السعود تناضل
القاضي الفاضل أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُ وَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
إني سمعت حكاية في المشرق
محمد عثمان جلال إِني سَمعتُ حِكايَةً في المَشرق عَما جَرى للذئب وَهُوَ بِجِلَّقِ
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا
يوم إجازة
محمد القيسي أعفيت صباح الأثنين من الموسيقى
من شمال
خالد الفيصل هب نسناس الهوا لي من شمال حامل ريح الخزامي والنفل
ألا أبلغ لديك بني تميم
يزيد بن الصعق أَلا أَبْلِغْ لَدَيْكَ بَنِي تَمِيمٍ بِآيَةِ ما يُحِبُّونَ الطَّعاما