العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المنسرح الطويل
أشرب فؤادك بغضة اللذات
ابو العتاهيةأَشرِب فُؤادَكَ بِغضَةَ اللَذّاتِ
وَاِذكُر حُلولَ مَنازِلِ الأَمواتِ
لا تُلهِيَنَّكَ عَن مَعادِكَ لَذَّةٌ
تَفنى وَتورِثُ دائِمَ الحَسَراتِ
إِنَّ السَعيدَ غَداً زَهيدٌ قانِعٌ
عَبدَ الإِلَهِ بِأَحسَنِ الإِخباتِ
أَقِمِ الصَلاةَ لِوَقتِها بِطُهورِها
وَمِنَ الضَلالِ تَفاوُتُ الميقاتِ
وَإِذا اِتَّسَعتَ بِرِزقِ رَبِّكَ فَاِجعَلَن
مِنهُ الأَجَلَّ لِأَوجُهِ الصَدَقاتِ
في الأَقرَبينَ وَفي الأَباعِدِ تارَةً
إِنَّ الزَكاةَ قَرينَةُ الصَلَواتِ
وَاِرعَ الجِوارَ لِأَهلِهِ مُتَبَرِّعاً
بِقَضاءِ ما طَلَبوا مِنَ الحاجاتِ
وَاِخفِض جَناحَكَ إِن رُزِقتَ تَسَلُّطاً
وَاِرغَب بِنَفسِكَ عَن هَنٍ وَهَناتِ
قصائد مختارة
أأنصف ممن طبعهم من مقابح
نافع الخفاجي أأنصف ممن طبعهم من مقابح ولم يعنهم مدحي ولم يؤذهم هجوى
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده
الزبرقان بن بدر أَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ الدَهرَ عَهدَهُ وَلا عَن صُروفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُه
أرأيت كيف ذرى الدموع وناحا
خليل مردم بك أرأيتَ كيف ذَرى الدموعَ وناحا لما رأى بَرْقَ الجزيرةِ لاحا
لو زعمت نفسي الرشاد لها
أبو العلاء المعري لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها
ألاليت شعري هل أبيتن ليلة
ابن ميادة أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً بِحَرَّةِ لَيلى حَيثُ رَبَّتَني أَهلي