العودة للتصفح الوافر الوافر البسيط المتقارب الطويل المتدارك
ألاليت شعري هل أبيتن ليلة
ابن ميادةأَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
بِحَرَّةِ لَيلى حَيثُ رَبَّتَني أَهلي
بِلادٌ بِها نيطت عَلَيَّ تَمائِمي
وَقُطِّعنَ عَنّي حينَ أَدرَكَني عَقلي
وَهَل أَسمَعَنَّ الدَّهرَ أَصواتَ هَجمَةٍ
تَطالَعُ مِن هَجلٍ خَصيبٍ إِلى هَجلِ
صُهَيبِيَّةٍ صَفراءَ تُلقي رِباعَها
بِمُنعَرِجِ الصَمّانِ وَالجَرَعِ السَّهلِ
تَحِنُّ فَأَبكي كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ
وَذاكَ عَلى المُشتاقِ قَتلٌ مِنَ القَتلِ
وَهَل أَجمَعَنَّ الدَّهرَ كَفَّيَّ جَمعَةً
بِمَفضومَةِ الكَشحَينِ ذاتِ شِوىً عَبلِ
مُحَلَّلَةٍ لي لا حَراماً أَتَيتُها
مِنَ الطيِّباتِ حينَ تَركُضُ في الحِجلِ
تَميلُ إِذا مالَ الضَجيعُ بِعِطفِها
كَما مالَ دِعصٌ مِن ذُرا عَقِدِ الرَملِ
فَإِن كُنتَ عَن تِلكَ المَواطِنِ حابِسي
فَأَيسِر عَلَيَّ الرِزقَ وَإِجمَع إِذاً شَملي
قصائد مختارة
كذا من شام بارقة الثنايا
بديع الزمان الهمذاني كذا مَن شام بارقة الثنايا وغر بما تمنيه الصبايا
نطيح ولا نطيق دفاع أمر
أبو العلاء المعري نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍ فَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُ
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي زر دار مي وقف بالباب إن جازا نبكي ونسأل للموعود إنجازا
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري كتاب مع المطل أحضرته قليل الحلاوة إذ يلتمس
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
شملت ببقائكم النعم
أبو العباس الجراوي شملَت ببقائِكِم النعَمُ وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ